دق مرصد "كوبرنيكوس مارين" الأوروبي ناقوس الخطر بشأن تسارع وتيرة الاحترار المناخى، معلناً أن محيطات العالم سجلت خلال شهر يونيو الماضي أعلى درجات حرارة فى التاريخ، وسط مخاوف من تحطيم أرقام قياسية جديدة خلال الأشهر المتبقية من عام 2026 نتيجة التأثيرات المشتركة لظاهرة "إل نينيو" الطبيعية والأنشطة البشرية.
وحسب البيانات الصادرة عن المرصد، فقد قفز متوسط درجة حرارة سطح المحيطات – التي تشكل ثلثي مساحة كوكب الأرض – إلى 20.98 % في يونيو، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في يونيو 2024 البالغ 20.89 %. وبهذه المعدلات، يُصنف النصف الأول من عام 2026 كـثانى أكثر الفترات حراً في السجلات التاريخية.
وفي هذا السياق، حذر كارلو بونتيمبو، مدير خدمة "كوبرنيكوس" لتغير المناخ، من أن المؤشرات الحالية قد تعني الدخول في مرحلة مناخية مجهولة، مشيراً إلى أن تزايد قوة ظاهرة "إل نينيو" في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي سيمهد الطريق لمزيد من موجات الجفاف والفيضانات والارتفاعات القياسية في درجات الحرارة عالمياً، حيث يتوقع الخبراء أن تصبح الظاهرة الحالية الحالية واحدة من أقوى الظواهر المسجلة بحلول نهاية العام.
وتتضاعف خطورة الأزمة نظراً للدور الحيوي للمحيطات التي تعمل كمُنظِّمات للمناخ عبر امتصاص نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن حرق النفط والغاز والفحم.
موجات حر بحرية تضرب المتوسطوأظهر التقرير أن نحو 82% من مساحة المحيطات العالمية عانت من موجات حر بحرية منذ مطلع العام، وكان البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهادئ الاستوائي من أكثر المناطق تضرراً.
ونتيجة لطبيعته كبحر شبه مغلق، غطت موجات الحر 98% من مساحة البحر المتوسط خلال النصف الأول من العام، ليسجل حرارة قياسية بلغت 24.34 درجة مئوية في يونيو. وفي منطفة شمال غرب المتوسط، رصد معهد علوم البحار في برشلونة ذروة قياسية بلغت 5.2 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية، مدفوعة بموجة الحر التاريخية التي اجتاحت القارة الأوروبية مؤخراً.
وحذر علماء المحيطات من التداعيات الكارثية لهذه الموجات الحرارية، حيث تتسبب في نفوق جماعي للكائنات البحرية مثل الشعاب المرجانية والرخويات، فضلاً عن تزويد الغلاف الجوي بطاقة إضافية تؤدي إلى تمدد المياه وارتفاع مستويات سطح البحر، وتُهيئ الظروف لولادة ظواهر جوية متطرفة تشمل الأعاصير والأمطار الغزيرة المدمرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
