بدموع الخشوع والدعاء، وفي مشهد مهيب يحبس الأنفاس، أنهى حجاج بعثة القرعة المصرية أداء الركن الأعظم للحج بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر، لتبدأ فوراً الملحمة التنفيذية الأكبر والأخطر في مناسك الحج، وهي عملية "النفور الجماعي" صوب مشعر المزدلفة، وسط ترقب وقلق يعقبه انتصار تنظيمي مصري جديد.
كواليس ليلة نفور حجاج مصر إلى المزدلفة والبعثة تزف بشرى سارة للأهالي
وأكدت بعثة الحج عن نجاح خطة تفويج ونفرة حجاجنا الأبرار من عرفات إلى المزدلفة، حيث تضافرت جهود البعثة والمشرفين لضمان تدفق الحافلات بسلاسة مرورية فائقة، وتأمين وصول كبار السن والسيدات إلى مقاصدهم بيسر وأمان.
ولم تتوقف الفرحة عند نجاح التنظيم؛ بل زفت البعثة بشرى إنسانية غالية تأكيداً على أن جميع الحجاج المصريين بخير وعافية، ويتمتعون بحالة صحية ممتازة.
وأشارت البعثة إلى أن هناك استنفاراً طبياً شاملاً، حيث تواصل الأطقم الطبية المرافقة للحجاج الليل بالنهار، وتتحرك بين الخيام وأماكن التجمع لمتابعة الحالة الصحية لضيوف الرحمن بصفة دورية وقائية، وتقديم الدعم الطبي الفوري لمنع الإجهاد الحراري، مما جعل الحجاج يعيشون ليلتهم في طمأنينة وسكينة.
وتعد محطة "المزدلفة" التي استقر فيها حجاجنا، واحدة من أبرز المحطات الإيمانية والتاريخية في رحلة الحج؛ وهي مشعر مقدّس يقع بين عرفات ومنى، ويفيض إليه الحجيج بعد غروب شمس يوم التاسع من ذي الحجة. وفي هذا المشعر الطاهر، يبيت الحجاج ليلتهم ويؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، كما يتفرغون لجمع الحصى استعداداً لرمي الجمرات في منى، في ليلة روحانية يتجرد فيها الإنسان من كل مظاهر الدنيا، ليرتدي ثوب العبودية الخالصة لله وحده في ليلة العمر التي لا تنسى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
