وداعاً.. عراب القصة المحلية الحديثة

وداعاً.. عراب القصة المحلية الحديثة
وداعاً.. عراب القصة المحلية الحديثة

نعى الوسط الأدبي والإعلامي الأديب جارالله بن يوسف الحميد، أحد رواد القصة القصيرة بالمملكة، الذي وافته المنية فجر اليوم (الجمعة)؛ إثر أزمة صحية مؤخراً عن عمر ناهز 68 عاماً.

تكتب أدبا، وتتحدث إبداعا

يقول مدير جمعية الثقافة والفنون بحائل خضير الشريهي: جارالله الحميد الشخصية التي تكتب أدبا، وتتحدث إبداعا، والمبدع الذي تعددت مواهبه بين السرد والشعر والرسم أيضا، فجارالله رحمه الله كان المشرف على المنتدى الثقافي ورئيس تحرير مجلة اتجاهات التي تصدر عن فرع جمعية الثقافة والفنون بحائل، ولشح موارد الجمعية المالية، ورغبة منه في خروج أول عدد بالشكل الذي يأمله، تكفل برسم جميع الرسومات التعبيرية في المجلة. لقد فقدنا قامة نفاخر ونباهي بها، وسيظل إبداعه حاضرا رغم غيابه، ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.

عراب القصة المحلية

يقول الشاعر والمؤلف الحائلي عثمان المجراد: وداعا عراب القصة المحلية الحديثة.. كثير من الذين يعرفونه كمبدع قاص وشاعر قليل هم الذين يفهمون قراءة سيكولوجية المثقف الحقيقي «جار الله» المبدع الواضح حتى في تصرفاته وجرأته التي لا يخشى أبدا ولا يلجأ للمحاباة وللمجاملة، يظن البعض أنها أفقدته صداقات كثيرة لكنها كانت مزيفة لا تليق بهيبة شموخه الذي يشبه أجا.

مات دون أن يودع أحدا

ونعى الكاتب صالح الفهيد الأديب «الحميد» وقال: اليوم فقد الوطن واحدا من أهم رواد القصة القصيرة في الوطن العربي بعد معاناة طويلة مع المرض، الكاتب جارالله الحميد مات دون أن يودع أحدا، مات بصمت وهو يكابد غربته ومعاناته، وداعا أبا تغريد، بعد أن حضرت بغيابك المؤلم، وليس لنا إلا أن نبكيك، ونحزن عليك، حزن عشبة برّية!!

العطاء الثقافي

يقول رئيس أدبي حائل الدكتور نايف المهيلب: انتقل الأديب «الحميد» إلى رحمة الله بعد عقود من العطاء الثقافي والإعلامي، نشأ منذ مدارج الطفولة على القراءة والكتاب والصحافة والمسرح، وله العديد من المؤلفات والإصدارات.

رحل عراب القصة

يقول الأديب رشيد الصقري: رحل عراب القصة القصيرة.. رحل صاحب أحزان عشبة برية المجدد في القصة القصيرة والشاعر في كتاباته السردية، المتفرد عربياً بأسلوبه القصصي المحترم للإنسان وللمرأة، في كتاباته يظهر الألم وانتقاد المجتمع في شخوصه.. شعرت بحزن شديد حينما وصلني خبر وفاته -رحمه الله-

وداعاً يا جار الله

يقول عادل الحوشان: وداعاً يا جار الله.. إنني هنا ووجهي باتجاه حائل، هذه ليست أخباراً سيئة وحزينة فقط، هي أخبار سامة وقاتلة ورطبة مثل هذا الصباح الذي كتم الهواء عن رئتي الأرض أنا حزين... جملتك الشهيرة على الشاشات.

سيقال كلام كثير عنك لم نسمعه من قبل، عشت في أبدية هانئة تعوض حزنك وآلامك ووحدتك.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق أسرار خفية تبوح بها مقابر مدينة الحجر
التالى النصر على البطل والوصيف!