جبروت امرأة.. حبست ابني زوجها المعاقين داخل عشة فراخ بدون طعام.. وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
سادت حالة من الأسى والحزن بين اهالى قرية محمد عبدالوهاب بغرب مدينة النوبارية بالطريق الصحراوى بمحافظة البحيرة أثر قيام ربة منزل متزوجة من عامل تجردت من مشاعرها الإنسانية وقامت بكل جبروتها  بحبس ابناء زوجها الأيتام والمعاقين وعزلهم بحظيرة دواجن وحرمانهم من الطعام والماء مما أدى إلى اصابتهم بحالة إعياء شديدة.

موقع "صدى البلد " الاخبارى يرصد المشهد عن قرب لعرضه على وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس المجلس القومى للامومة والطفولة  ومحافظ البحيرة والأجهزة المعنية لإطلاق سراح المعاقين واتخاذ الإجراءات لحمايتهم وتوفير حياة كريمة لهم ومحاسبة زوجة أبيهم.

اكد أحمد عبدالسلام أحد اهالى قرية محمد عبدالوهاب بغرب مدينة النوبارية أن "منى سلامة عبدالهادي حسن الجزيري" المتزوجة من" فوزي احمد جمعة عامل" وهى أم  10 اطفال من زوجها المتزوج من قبل ولديه "ايمان 16 سنة وأحمد 14 سنة معاقين" من زوجة ثانية متوفية، مشيرا إلى قيام زوجة الأب بتعذيب الأشقاء  المعاقين وتفريقها فى المعاملة بينهم وبين أشقائهم وحرمتهما من الطعام وحبسهما بحظيرة الدواجن بدون شراب ولا طعام.

وقال احمد عبد السلام أن اهالى القرية يقدمون الطعام للمعاقين نظرا لسوء الحالة الصحية للمعاقين واصابتهما بحالة إعياء شديدة.

ويستغيث أحمد عبدالسلام بالمسؤولين لإنقاذ الأشقاء المعاقين من قسوة وجبروت زوجة أبيهم قائلا هل "يرضى ربنا انه في ظل توجيهات رئيس الجمهورية بتوفير حياة كريمة لذوي الإحتياجات الخاصة وللمواطنين" نجد زوجة الأب تعزل ابناء زوجها المعاقين الايتام ابنائها وتحرمهم من المياه والطعام .

ويناشد أحمد عبد السلام وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس المجلس القومى للامومة والطفولة و محافظ البحيرة والأجهزة المعنية لإطلاق صراح المعاقان ووضعهم فى دار لرعاية المعاقين طبقا لمبادرة الرئيس عبدالفتاح الخاصة بالإهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة.

كما يطالب بمحاسبة زوجة الأب ووالدهم على سوء رعايتهم للاشقاء المعاقين وحرمانهم من الطعام والتفرقة فى المعاملة بينهم وبين أشقائهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق