ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة مصر خلال الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" الذي تستضيفه العاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي بداية كلمته، أعرب مدبولي عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدعوة لعقد الاجتماع، مؤكدًا أن التزام ترامب تجاه السلام في المنطقة كان عاملًا حاسمًا لإنهاء الحرب في غزة، رغم صعوبة تحقيق ذلك في البداية.
وأكد رئيس الوزراء دعم مصر لخطة الرئيس ترامب الهادفة إلى تدشين عصر من السلام والتعايش بين شعوب المنطقة، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته وفق مقررات الشرعية الدولية، مشيدًا بموقف ترامب الرافض لضم الضفة الغربية.
تعزيز الاستقرار في غزة
وأشار مدبولي إلى أهمية الحفاظ على الارتباط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لتمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في القطاع، مؤكدًا دعم مصر لمجلس السلام باعتباره المظلة الأعلى لإدارة الفترة الانتقالية في غزة.
كما شدد على ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة أعمالها داخل القطاع، وتحديد مهام واضحة للمجلس التنفيذي لدعم عمل اللجنة الوطنية، إلى جانب استمرار جهود مصر في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لضمان حفظ الأمن.
التعافي المبكر وإعادة الإعمار
وأكد رئيس الوزراء تقدير مصر لموقف ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية دعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم من خلال الشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يضمن الحفاظ على وحدة القطاع جغرافيًا.
واختتم مدبولي كلمته بالقول: "ليكن اجتماعنا اليوم نقطة انطلاق لتحقيق غاياتنا المنشودة من أجل تحقيق السلام."
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
