أكد النائب مجدي البري، عضو مجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة جاءت معبرة عن نهج دولة يضع وحدة المجتمع في صدارة أولوياته، ويؤكد أن المواطنة الكاملة هي الأساس الذي تُبنى عليه الجمهورية الجديدة.
وأوضح البري في بيان له، أن مشاركة الرئيس السنوية في الاحتفال منذ عام 2015 لم تعد مجرد تقليد بروتوكولي، بل تحولت إلى رسالة سياسية ومجتمعية واضحة تؤكد أن الدولة المصرية تنحاز دائمًا لفكرة «الوطن الجامع» الذي يتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز، مضيفًا أن هذا الحضور المتواصل يعكس إيمان القيادة السياسية بأن التعايش والاحترام المتبادل هما حجر الأساس للاستقرار والتنمية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة للمصريين، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات، مؤكدًا أن دعوة الرئيس المتكررة لعدم القلق والتمسك بالترابط المجتمعي تعكس قراءة واعية لطبيعة التحديات الراهنة، وتبرز الفارق بين دولة تراهن على وعي شعبها ودول تآكلت بفعل الانقسام الداخلي.
وأكد البري أن تأكيد الرئيس على مقولة «مفيش أنتم وإحنا.. فيه إحنا» يعكس فلسفة حكم راسخة تقوم على المساواة والشراكة الوطنية، موضحًا أن هذه الرسالة ليست شعارًا عاطفيًا، بل مبدأ حاكم انعكس في سياسات الدولة وقراراتها منذ عام 2014، وأسهم في تعزيز صلابة الجبهة الداخلية في مواجهة الشائعات ومحاولات بث الفرقة.
وأضاف أن تحذير الرئيس من السماح لأي طرف بالإضرار بالعلاقة بين أبناء الوطن يحمل رسالة ردع واضحة في مواجهة ما يُعرف بحروب الجيل الرابع، التي تستهدف المجتمعات من الداخل عبر إثارة الانقسامات، مؤكدًا أن وعي المصريين والتفافهم حول دولتهم كان ولا يزال خط الدفاع الأول عن الاستقرار.
وشدد النائب مجدي البري على أن خطاب الرئيس جاء في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا، ليؤكد أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الحقيقي للدولة المصرية، وأن الحفاظ على هذا التماسك مسؤولية مشتركة بين القيادة والشعب، مشيرًا إلى أن المشهد العام داخل الكاتدرائية، وطريقة استقبال الرئيس، عكسا علاقة إنسانية صادقة بين القيادة والمواطنين، ورسخا نموذجًا مصريًا فريدًا للتعايش والاحترام المتبادل.
واختتم البري تصريحه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس في عيد الميلاد تمثل رسالة جامعة لكل المصريين، تؤكد أن مصر ماضية في بناء دولة مدنية حديثة تحترم التعدد الديني وتعتبره مصدر قوة، وأن هذه الرسائل الوطنية المتكررة تشكل ركيزة أساسية لحماية استقرار الوطن وصون نسيجه الاجتماعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
