هاجم ترامب الديمقراطيين في منشور على موقع تروث سوشيال منذ دقائق، متهما إياهم باستخدام قانون مراقبة الاستخبارات الأمريكية ضده..
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين في منشور على موقع تروث سوشيال منذ دقائق قليلة، متهما إياهم باستخدام قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية الذي انتهت مدة العمل به ضده لسنوات ولهذا يريدون من الكونجرس تمديد العمل به.
واستغل الرئيس الأمريكي الفرصة للترويج لقانون انقذوا أمريكا، وكتب ترامب قائلا: يريد الديمقراطيون قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA) لأنهم استخدموه ضدي طوال ثلاث سنوات خلال ولايتي الأولى! أنا ضد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية ما لم يُرفق به قانون إنقاذ أمريكا (النسخة الكاملة!) بشكل كامل. لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً!
قانون إنقاذ أمريكا! - يجب على جميع الناخبين إبراز بطاقة هوية شخصية تحمل صورة.
- يجب على جميع الناخبين إبراز ما يثبت جنسيتهم.
-لا يُقبل التصويت عبر البريد (إلا في حالات المرض، أو الإعاقة، أو الخدمة العسكرية، أو السفر!).
-لا يُسمح للرجال بالمشاركة في الرياضات النسائية.
-لا يُسمح بإجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية لأطفالنا المتحولين جنسياً.
وختم ترامب منشوره قائلا: شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب
قانون انقاذ أمريكا في ميزان الكونجرسوفقا لشبكة ان بي سي، يشترط قانون إنقاذ أمريكا تقديم إثبات الجنسية وبطاقة هوية تحمل صورة شخصية للتصويت وقد تعرض هذا القانون لحملة ضغط هائلة من قبل معلقين يمينيين وأعضاء جمهوريين في الكونجرس، وقد تعهد الديمقراطيون بمعارضته ما دفع بعض الجمهوريين إلى المطالبة بإلغاء حق النقض، وهو ما قاومه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، الجمهوري عن ولاية ساوث داكوتا.
قانون FISAيسمح بند رئيسي في قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى بجمع وتحليل الاتصالات الخارجية دون إذن قضائي، ويشمل هذا البند محادثات أي أمريكيين يتواصلون مع الأجانب المستهدفين بالمراقبة.
وينتهى العمل بالبرنامج يوم الاثنين، ويطالب المنتقدون بإجراء تغييرات، من بينها اشتراط الحصول على إذن قضائي قبل أن تتمكن السلطات من الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية للأمريكيين، كما يطالبون بفرض قيود على استخدام الحكومة لوسطاء بيانات الإنترنت، الذين يبيعون كميات هائلة من المعلومات الشخصية التي يتم جمعها عبر الإنترنت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
