في خضم التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو المستفيد الأكبر من الصراع الإقليمي، حيث تحولت الهجمات الإيرانية على منشآت الغاز والنفط إلى أداة غير مباشرة لتعزيز السيطرة الروسية على أسواق الطاقة العالمية، وتهديد البدائل التي اعتمدت عليها أوروبا للابتعاد عن الاعتماد على روسيا.
- التنسيق الاستراتيجي: روسيا وإيران تحليلات الخبراء
تشير إلى أن موسكو تلعب دور المحرك الخفي للأحداث في المنطقة. الهدف ليس دعم إيران فقط، بل إضعاف البدائل الطاقوية الأوروبية وخلق حالة فوضى في أسواق الغاز، بما يضمن إعادة هيمنة روسيا على الطاقة العالمية.
الهجمات الإيرانية على منشآت الغاز والبترول في الخليج بدأت تُحدث صدعًا في خارطة الطاقة العالمية، وهو ما يصب مباشرة في صالح موسكو.
- أوروبا بين الفشل والطوارئ رغم توقفها عن استيراد الغاز الروسي، لجأت أوروبا لتعويض العجز من مصادر الخليج.
لكن الهجمات على أرامكو ومنشآت الغاز في قطر عطلت خطوط الإمداد، مما وضع القارة الأوروبية في مأزق طاقوي حاد، وأثار مخاوف من توقف المصانع وارتفاع أسعار الطاقة.
- ارتفاع الأسعار والذعر في الأسواق تقرير وول ستريت جورنال
كشف عن قفزة تصل إلى 30% في أسعار الغاز الأوروبي، وهو أول انعكاس مباشر لاستراتيجية روسيا وإيران المشتركة. الأسواق الأوروبية تعيش حالة ذعر، والضغط الشعبي على الحكومات يزداد، ما قد يدفع القادة للتنازل عن بعض السياسات الطاقوية المستقلة.
- بوتين الرابح الأكبر
بوتين يدرك أن أوروبا ستعود عاجزة لشراء الغاز الروسي إذا استمر توقف إمدادات الخليج.
إيران تقوم بـ "العمل القذر" لصالح موسكو، وتضع القادة الأوروبيين أمام خيار صعب: توفير الدفء لشعوبهم أم الاستمرار في العقوبات؟
- الخلاصة:
اللعبة الكبرى للطاقة العالمية إذا استمرت الهجمات الإيرانية، فإن الرابح الوحيد سيكون الكرملين، الذي سيبيع الغاز الروسي بأسعار قياسية. الصراع الإقليمي تحول إلى أداة لإعادة رسم خريطة الطاقة العالمية، مع روسيا في مركز اللعبة، مستفيدة من كل نزاع لصالحها اقتصاديًا واستراتيجيًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
