غير مصنف

الذئب والضحية.. موظفة تكسر حاجز الصمت وتصطاد «متحرش المقطم» بفيديو

5c520bc6bf.jpg

كتب - محمود عبد الراضي - كريم صبحي

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 12:30 ص

بين جدران مكتبها الهادئ في حي المقطم، كانت "موظفة السويس" تلملم أوراقها استعداداً لرحلة العودة الطويلة، لم تكن تعلم أن هناك "عيناً" تترصد خطواتها بدناءة منذ لحظة خروجها من باب الشركة.

وبمجرد أن وطأت قدماها الشارع، بدأ الفصل الأول من المطاردة؛ كلمات مسمومة وتحرش لفظي وقح، وظلٌّ ثقيل يلاحقها ككابوس في وضح النهار.
حاولت الفتاة تسريع خطواتها، والهروب وسط الزحام، لكن "عامل الدقهلية" كان قد عقد العزم على استكمال رحلة السخافة.

لم يرتدع، ولم تمنعه ملامح الخوف على وجهها، بل تمادى في ملاحقتها حتى صعد خلفها "أتوبيس النقل العام".

هناك، وبين ركاب لا حول لهم ولا قوة، شعرت بالخناق يضيق عليها، فقررت أن تجعل من هاتفها سلاحاً، وثّقت ملامحه الباردة في مقاطع فيديو صرخت فيها صمتاً طلباً للنجدة، ونشرتها عبر الفضاء الإلكتروني لعلّ صرختها تصل لمن بيده الأمر.

لم تمر ساعات حتى تحركت "ماكينة الأمن" التي لا تنام؛ فحصت الفيديوهات، حللت الملامح، وحددت هوية الذئب البشري الذي ظن أن الزحام سيخفي جريمته.

وفي ضربة أمنية خاطفة، سقط المتهم في قبضة رجال المباحث. ورغم وقوفه خلف القضبان بملامح "البراءة الزائفة" وإنكاره معرفة الضحية، إلا أن "عين الكاميرا" كانت الشاهد الصامت الذي لا يكذب، لتتحول رحلة التحرش والتتبع من شوارع المقطم إلى دهاليز جهات التحقيق، وتنتصر إرادة سيدة رفضت الصمت على "متحرش" ظن أن الطريق العام بلا حارس، فكانت له العيون الساهرة بالمرصاد.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا