غير مصنف

برلماني: الألعاب الإلكترونية خطر صامت يهدد أطفالنا.. وحماية النشء مسؤولية دولة ومجتمعالأمس الإثنين، 9 فبراير 2026 11:30 مـ

7df9ce80aa.png

أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية لم تعد قضية ترفيه أو نقاش مجتمعي عابر، بل تحولت إلى تحدٍ حقيقي يمس الأمن المجتمعي ويهدد وعي وسلوك الأجيال الجديدة، في ظل ما تبثه بعض المنصات الرقمية من عنف وافكار هدامة وسلوكيات غير ملائمة للأطفال والنشء.

وأوضح «حافظ» أن الدولة المصرية، بتوجيهات واضحة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحرك بخطوات جادة لمواجهة هذه الظاهرة، سواء عبر المسار التشريعي أو التوعوي، مشيدًا بمناقشات مجلسي النواب والشيوخ وتحركات لجان الإعلام والاتصالات والتعليم لوضع استراتيجية وطنية متكاملة لحماية الطفل المصري من مخاطر الفضاء الرقمي.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تنامي ظواهر إدمان الألعاب الإلكترونية، والعنف الرقمي، والابتزاز الإلكتروني، يمثل خطرًا مباشرًا على البناء النفسي والفكري للأطفال، ويستدعي فرض ضوابط واضحة على المحتوى الرقمي، وتفعيل التصنيف العمري، وتعزيز أدوات الرقابة الأبوية، إلى جانب إلزام المنصات الرقمية بمعايير تحمي حقوق الطفل.

وشدد النائب أحمد حافظ على أن المواجهة لا تقتصر على التشريع فقط، بل تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والإعلام ومؤسسات الدولة، مثمنًا في هذا السياق الدور الذي تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تقديم أعمال درامية توعوية، مثل مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، التي تسهم في كشف المخاطر الخفية لبعض الألعاب الإلكترونية بلغة قريبة من الأسرة المصرية.

وأكد «حافظ» أن حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب وعيًا مجتمعيًا حقيقيًا وتحركًا منظمًا يوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وحماية العقول الصغيرة من آثارها السلبية، بما يضمن تنشئة جيل واعٍ وقادر على التعامل الآمن مع أدوات العصر الرقمي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا