في مقال حمل عنوان "اصمتوا.. مصر منا ونحن منها"، فند الكاتب الكويتي الكبير أحمد الجار الله، عميد الصحافة الكويتية، حملات الإساءة الموجهة للدولة المصرية، كاشفًا الأجندات المشبوهة التي تحاول النيل من التحالف "المصري-الخليجي".
وأكد الكاتب الكويتي في مستهل مقاله بجريدة "السياسة" في عددها رقم (20128) الصادر بتاريخ الأحد 29 مارس 2026، أن العلاقة بين مصر والعرب ليست تحالفًا سياسيًا عابرًا، بل هي رباط دم وعقيدة يمتد لأكثر من 1400 عام، مستشهدًا بمكانة السيدة "مارية القبطية" لدى الرسول ﷺ، ليوجه رسالة لوم شديدة لكل من يتجرأ على الإساءة للشعب المصري العظيم أو قيادته.
وأشار الجار الله إلى وجود خلط متعمد وتزييف للوعي تمارسه قوى إقليمية.
وشدد الكاتب الكبير على أن إيران التي تدعي السعي لتحرير القدس، لم تفعل طوال 47 عامًا سوى تدمير العواصم العربية (بغداد، دمشق، بيروت، صنعاء) عبر ميليشياتها، مؤكدًا أن خطر "الإمبراطورية الفارسية" وتدخلاتها الطائفية فاق بمراحل تداعيات وجود إسرائيل في المنطقة.
ولفت إلى أن القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج هي ضرورة فرضها "السلوك العدواني الإيراني" والتهديدات المستمرة للملاحة والمدن المقدسة، مشيرًا إلى أن من يتباكون على "السيادة" هم أول من طعنوا العروبة في خاصرتها.
ودعا الجار الله إلى وقف "بذاءات" القلة من الخليجيين الذين يهاجمون مصر، مؤكدًا أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعبرون عن السياسة الرسمية أو المشاعر الشعبية في دول مجلس التعاون، مشيدًا بحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقوة الجيش المصري الذي يمثل صمام أمان للمنطقة بأكملها.
وفي تحليل عميق للواقع الاقتصادي والسياسي، ذكر الكاتب: "إننا ونحن في الخليج نتمتع بقيادات ذات رؤية وحكمة، لا ننسى أبدًا أن أمننا من أمن مصر، وأن أي محاولة لابتزاز القاهرة أو التقليل من دورها المحوري هي محاولة لضرب العمق الاستراتيجي للخليج العربي."
واختتم الجار الله مقاله بالتأكيد على أن المصير المشترك يحتم على الجميع الالتفاف حول "قلب العروبة النابض"، معيدًا توجيه الأمر لكل المزايدين بضرورة "الصمت"، لأن العلاقات المصرية الخليجية عصية على الاختراق، مختتمًا بقوله: "مصر منا ونحن منها.. ولن يتغير هذا الواقع مهما علا ضجيج الصغار".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
