استقبل المصريون اليوم الأحد ظاهرة رقمية لافتة في سجلات الزمن، حيث تلاقت التواريخ الثلاثة (8 مارس 2026، 18 رمضان 1447، 28 أمشير 1742) في تناغم فريد، إذ يفصل الرقم "10" بين كل تاريخ والآخر.
ووصف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، اليوم بـ "المميز"، معرباً عن أمله في أن يكون هذا التناسق علامة خير تحمل أخباراً طيبة للمواطنين، تزامناً مع الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم.
وعلى الصعيد المناخي، أكد فهيم أن البلاد لا تزال تعيش في "عنق الزجاجة" للفترة الانتقالية الفاصلة بين شهري أمشير وبرمهات، وهي من أكثر الفترات حساسية وتأثيراً على الإنتاجية الزراعية.
التذبذب الحراري الحادوأوضح أن هذه المرحلة تتسم بالتذبذب الحراري الحاد ونشاط الرياح المتقطع، مما يضع المحاصيل في اختبار صعب يتطلب يقظة تامة من المزارعين للتعامل مع التغيرات المفاجئة التي قد تطرأ على الحالة الجوية.
وفي السياق ذاته، كشف مركز المناخ عن ملامح طقس اليوم، حيث تسود حالة من الدفء النسبي خلال ساعات النهار على أغلب الأنحاء، بينما تنقلب الأجواء إلى البرودة الملحوظة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وحذر المركز من ظهور شبورة مائية كثيفة أحياناً في الساعات الأولى من الصباح (من 4 إلى 9 صباحاً) على الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى، والوجه البحري، ومدن القناة، وشمال الصعيد، مما يستوجب الحذر من قائدي المركبات.
وتشير التوقعات إلى فرص لسقوط أمطار خفيفة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ومدن القناة، مع احتمالية ضعيفة لامتدادها إلى مناطق من القاهرة الكبرى.
وتفاوتت درجات الحرارة العظمى بين 21 درجة في العاصمة وصولاً إلى 27 درجة في أقصى جنوب الصعيد، مع نشاط متقطع للرياح في مناطق جنوب سيناء وجنوب البلاد، مما يعكس حالة التباين المناخي التي تفرضها نهايات شهر أمشير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
