غير مصنف

سياسي فلسطيني: مصر رسمت خطوط حمراء أجهضت مخطط تهجير الفلسطينيين

4200e2306d.jpg

أكد المحلل السياسي الفلسطيني محمد دياب أن مصر تعاملت بمستوى عالٍ من الحكمة والثبات مع تطورات الموقف في غزة والحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع، إذ لم يقتصر الدور المصري على الانخراط في مسار تفاوضي معقد يهدف إلى وضع حد للحرب والدفع نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بل امتد ليشمل ممارسة دور حاسم عبر رسم خطوط حمراء واضحة في مواجهة الأهداف الإسرائيلية الرامية إلى دفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري.

أوضح المحلل السياسي الفلسطيني في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الموقف المصري لم يكن مجرد تسجيل موقف سياسي عابر، بل عكس التزامًا أخلاقيًا وقوميًا راسخًا تجاه القضية الفلسطينية، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات تستهدف تصفيتها أو إفراغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين. وبرغم الضغوط الكبيرة التي مورست على الدولة المصرية لثنيها عن هذا الموقف، فإن القاهرة نجحت في الثبات عليه، وسعت في الوقت ذاته إلى بناء جبهة عربية وإسلامية، إضافة إلى حشد دعم أوروبي، يؤيد الرؤية المصرية الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة ورفض أي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.


وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية المكثفة أسهمت في إيصال هذه الرؤية إلى الإدارة الأمريكية، ودفعها إلى التعاطي مع الطروحات المصرية، المدعومة عربيًا وإسلاميًا، باعتبارها المسار الأكثر واقعية لضمان الاستقرار في المنطقة ووقف الحرب المدمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.


وأكد أن الدولة المصرية جسدت هذه المواقف المبدئية عمليًا من خلال رفضها أي ترتيبات من شأنها إفراغ قطاع غزة من سكانه، ولا سيما عبر رفض الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بإدارة وتشغيل معبر رفح البري. إذ أصرت القاهرة على ضرورة رفع القيود المفروضة على عودة الفلسطينيين إلى القطاع، باعتبار ذلك حقًا قانونيًا وإنسانيًا لا يمكن التنازل عنه، ما أسهم في قطع الطريق على محاولات الاحتلال تمرير سياسات تخدم هدفه الأساسي المتمثل في إفراغ القطاع من سكانه الأصليين.


لفت المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن المواقف المصرية تجلت في الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المصرية العاملة داخل القطاع، بتوجيهات مباشرة من القيادة المصرية، لدعم صمود المواطنين الفلسطينيين وتوفير مختلف أشكال المساعدات الإنسانية، بما يخفف من آثار الحرب المدمرة التي سعت إسرائيل من خلالها إلى خلق بيئة طاردة للسكان. وهكذا، تجاوز الدور المصري الإطار الدبلوماسي التقليدي ليشمل انخراطًا ميدانيًا فاعلًا يهدف إلى تخفيف الضغوط عن المواطنين الفلسطينيين، وإفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا