
أكد الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور عزام شعث أن الدولة المصرية اضطلعت بدور محوري في مواجهة المخطط الإسرائيلي لتهجير سكان غزة، خشية من طمس القضية الفلسطينية والالتفاف عليها بما يتعارض مع القانون الدولي، ويشكل تهديدًا للأمن القومي المصري.
وأشار شعث في تصريحات لـ"اليوم السابع" إلى أن الدولة المصرية عملت في اتجاهات عديدة لإحباط مخطط التهجير والتهديد بإجبار السكان على مغادرة غزة، موضحا أن أول هذه الاتجاهات، حشد الموقف العربي والإسلامي والدولي لمواجهة هذه المخططات، وقد استطاعت مصر بناء هذه الجبهة وتعزيز خدمة للبعدين السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية؛ وثانيًا، الرفض القاطع لاستخدام معبر رفح كطريق لتهجير سكان غزة، بما في ذلك رفض فتح المعبر باتجاه واحد ضمن المخطط الإسرائيلي، والإصرار على فتحه بالاتجاهين أمام تنقل الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة، لأن الدولة المصرية تدرك حقيقة أن فتح المعبر في اتجاه واحد "من غزة إلى مصر" يعني تنفيذ خطة التهجير.
وأشار إلى أن الاتجاه الثالث الذي عملت عليه الدولة المصرية هو إقرار الخطة العربية المصرية لإعادة إعمار غزة من أجل ضمان تثبيت فلسطينيي غزة فوق أرضهم. وإلى جانب الدور المصري التقليدي والمهم في الوساطة لوقف الحرب في غزة، فإن الدولة المصرية اضطلعت بدور إغاثة سكان القطاع عبر اللجنة المصرية التي تعمل على دعم سكان القطاع وبشكل دائم ومستمر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
