
كتبت أمل علام تصوير خالد كامل
الإثنين، 19 يناير 2026 03:33 مقالت الدكتورة هبة الظواهري، أستاذ علاج الأورام بـ المعهد القومي للأورام، خلال مؤتمر صحفى اليوم بالقاهرة، إن هناك أخباراً سارة للسيدات، ولاسيما صغيرات السن، تزامناً مع مرور 18 عاماً على انطلاق المؤتمر السنوي الدولي لأورام الثدي والجهاز التناسلي للمرأة؛ حيث كشفت عن صيحة علمية جديدة تقلب موازين العلاج التقليدي، وتفتح باب الأمل للشفاء التام دون الحاجة للاستئصال الكامل أو حرمان المصابات من الإنجاب.
وأكدت الدكتورة هبة الظواهري أن البروتوكولات الحديثة أثبتت فاعلية فائقة في التعامل مع أورام الثدي ثلاثية السلبية، مشيرة إلى أن استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة أدى إلى اختفاء الورم تماماً بنسبة تتجاوز 70%.
وأضافت، أن المفاجأة العلمية الأحدث التي طُرحت في مؤتمر سان أنطونيو الدولي، تتمثل في الدمج بين العلاج المناعي والإشعاعي الموضعي قبل العملية؛ حيث يقوم الإشعاع على تحفيز رد فعل موضعي للجسم يساعد العلاج المناعي في القضاء على الورم في مكانه، مما قد يرفع نسب الشفاء إلى 80%، ويجعل الجراحة محدودة جداً وفي منطقة آمنة، بل وهناك دراسات قيد الاختبار قد تلغي الحاجة للجراحة تماماً في المستقبل.
وأوضحت أن هذا النوع من العلاج المناعي المتطور، والذي كان باهظ التكاليف ويصعب الحصول عليه، أصبح الآن متوفراً بالمجان تماماً في المعهد القومي للأورام، ومراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة، ومنظومة التأمين الصحي، وذلك بعد إدراجه كجزء أساسي من المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية.
وصححت الدكتورة هبة الظواهري مفهوماً خاطئاً كان يسود قديماً بحرمان مريضة الثدي من الحمل، قائلة: إن المصابة يمكنها ممارسة حياتها بشكل طبيعي والعودة لبيتها وعملها، بل ويمكنها الإنجاب بعد سنتين فقط من انتهاء العلاج والعملية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
