أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تاريخ الخلاص، عندما فتحت ذراعيها للسيد المسيح والعائلة المقدسة، لتكون أرض الحضارة والأمان التي احتضنت الطفل الإلهي في أصعب لحظات الميلاد.
مصر… قلب مفتوح للحياةوأوضح البابا تواضروس، في مقاله المنشور بصحيفة اليوم السابع، أن الهروب إلى مصر لم يكن مجرد حدث عابر، بل تجلٍ عميق لمعنى المحبة العملية، حيث استقبلت مصر العائلة المقدسة دون شروط أو حسابات، لتتحول إلى ملجأ آمن يعبّر عن أصالة حضارتها وعمق إنسانيتها.
الهروب إلى مصر درس في حماية الضعفاءوأشار قداسة البابا إلى أن استقبال مصر للسيد المسيح يكشف عن مسؤولية الحب، التي تتمثل في حماية الضعيف والدفاع عن الحياة، مؤكدًا أن منح الأمان للآخر هو مشاركة حقيقية في عمل الله، وأن كل أرض تحتضن المحتاجين تصير امتدادًا لرسالة الميلاد.
دعوة إنسانية متجددةوشدد البابا تواضروس على أن قصة الهروب إلى مصر تقدم رسالة معاصرة للعالم، في ظل ما يشهده من صراعات وتشريد، داعيًا إلى ترجمة روح الميلاد إلى أفعال تحتضن الأطفال المتألمين واللاجئين، وتنقل الإنسان من الخوف إلى الرجاء.
مصر نموذج خالد للمحبةواختتم قداسة البابا مؤكدًا أن مصر، التي استقبلت المسيح قديمًا، ما زالت قادرة على تقديم نموذج إنساني وحضاري في السلام، والتعايش، وحماية الحياة.
مقال قداسة البابا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
