تراجع الوصول إلى الإنترنت في ميانمار بعد الإنقلاب

تراجع الوصول إلى الإنترنت في ميانمار بعد الإنقلاب
تراجع الوصول إلى الإنترنت في ميانمار بعد الإنقلاب

انخفض الوصول إلى الإنترنت في ميانمار بشكل حاد بعد أن اعتقل الجيش قادة الحزب الحاكم، الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، بما في ذلك (أونغ سان سو كي) Aung San Suu Kyi، وأعلن حالة الطوارئ.

وفازت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بأغلبية واسعة من المقاعد البرلمانية في الانتخابات العامة التي أجريت في شهر نوفمبر، التي زعم الجيش أنها كانت نتيجة لتزوير الانتخابات.

وقال الجيش في بيان أذاعه التلفزيون: يتم إعلان حالة الطوارئ لمدة عام في ميانمار ويتم تسليم السلطة إلى القائد العسكري (مين أونج هلاينج) Min Aung Hlaing.

ووفقًا لبيانات NetBlocks، وهي منظمة غير حكومية تراقب الحقوق الرقمية والأمن السيبراني وحوكمة الإنترنت حول العالم، فقد بدأت اضطرابات الإنترنت في نحو الساعة 3 صباحًا يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، مع انخفاض الوصول إلى الإنترنت إلى 75 في المئة بالمقارنة مع المستويات العادية، ثم وصلت إلى نحو 50 في المئة تقريبًا في نحو الساعة 8 صباحًا.

وتُظهر البيانات أن انخفاض الوصول إلى الإنترنت قد أثر في العديد من مشغلي الشبكات، بما في ذلك ميانمار للبريد والاتصالات المملوكة للدولة MPT و Telenor.

وقالت NetBlocks: تشير النتائج الأولية إلى آلية منظمة مركزيًا للتعطيل تستهدف الخدمات الخلوية وبعض خدمات الخطوط الثابتة، وتتقدم بمرور الوقت مع امتثال المشغلين.

وصرحت خدمات المواطنين الأمريكيين التابعة لسفارة الولايات المتحدة

تويتر أن الاتصال بالإنترنت والهاتف محدود في جميع أنحاء مدن يانغون وناي بي تاو.

و

(آي مين ثانت) Aye Min Thant، المراسلة السابقة لوكالة رويترز التي تعمل الآن مديرة برنامج Tech for Peace في Phandeeyar، وهي شركة مسرعة للتكنولوجيا في يانغون، بأنه تم تسجيل خروجها من Signal وتيليجرام، ولا يمكنها تسجيل الدخول مرة أخرى لأن الخدمة الخلوية معطلة، مما منعها من الحصول على رموز التحقق.

وبالرغم من أن حكومة ميانمار لا تمارس الرقابة المباشرة على محتوى الإنترنت، إلا أن منظمة Freedom House منحت البلاد درجة 36 من أصل 100 في عام 2019، مستشهدة بالتلاعب بالمحتوى عبر الإنترنت، والملاحقة القضائية التي تجبر الأفراد على الرقابة الذاتية.

وفي شهر يونيو 2019، حظرت الحكومة الإنترنت في أجزاء من ولايتي راخين وتشين، وهما موقعان للقتال المستمر بين جيش ميانمار وجيش أراكان.

وقال مراقبو حقوق الإنسان، بمن فيهم منظمة Human Rights Watch: إن حظر الإنترنت يمنع الناس في تلك المناطق من التواصل مع عائلاتهم، أو الحصول على معلومات حول فيروس كورونا أو الوصول إلى المساعدات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البوابة العربية للأخبار التقنية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البوابة العربية للأخبار التقنية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.