تقرير.. المحرومون من المونديال.. وجهات نظر فنية أم أزمات شخصية؟ كتب: أحمد فاروق

يالا كورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
كتب: أحمد فاروق

ماورو إيكاردي هداف دوري الدرجة الأولى الإيطالي، ليروي ساني أفضل لاعب صاعد في إنجلترا وثاني أفضل صناع اللعب في بريميرليج ورادجا ناينجولان أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم وغيرهم من النجوم المميزين خارج قوائم منتخبات بلادهم في كأس العالم 2018، مفاجآت كانت صادمة للكثيرين قبل المونديال الذي تحتضنه الأراضي الروسية، وينطلق في الرابع عشر من يونيو الجاري.

ما بين تبريرات فنية لمدربي العديد من المنتخبات التي شهدت قوائمها المونديالية مفاجآت ملفتة، وبين اتهامات بأن أسباب شخصية كانت وراء حرمان العديد من النجوم الكبار من الحلم الأكبر في عالم كرة القدم، ثار جدل كبير، زاد من الضغوط على مدربي العديد من المنتخبات الكبرى.

الإسباني روبيرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب البلجيكي كان أحد أصحاب النصيب الأبرز من الانتقادات، بعدما استبعد رادجا ناينجولان نجم فريق روما، ولاعب خط الوسط المتألق بشدة في الفترة الأخيرة، إلا أن مدرب إيفرتون الإنجليزي الأسبق برر قراره بأن نجم فريق العاصمة الإيطالية لا يناسب طريقة لعبه، نظرًا لأن ناينجولان يميل للهجوم وهو ما لا يحتاجه في لاعب خط الوسط الذي سيلعب بجوار كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي في طريقة 3-4-3، مفضلًا الاستعانة بعناصر تؤدي الأدوار الدفاعية بشكل أكبر.

مبرر مارتينيز لم يقنع الكثيرين، وأرجع البعض القرار المفاجيء لأسباب شخصية، في ظل صدامات كانت معلنة بين اللاعب والمدرب في العام الماضي، تسببت في هجوم صريح من مارتينيز على نجم روما، ورد قوي من الأخير على مدربه، كما زاد الأمر سوءًا مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيه ناينجولا مخمورًا ويدخن بصحبة فتاة.

استدعى مارتينيز لاعبه المثير للجدل في معسكر المنتخب البلجيكي في شهر مارس الماضي، وهو ما أوحى للجمهور البلجيكي أن الأزمة انتهت، وأن ناينجولان سيكون أحد أبرز عناصر المنتخب الشهير بالشياطين الحمر في نهائيات كأس العالم، كما شارك نجم روما بديلًا خلال المواجهة الودية التي تخللت المعسكر وانتهت برباعية نظيفة أمام المنتخب السعودي، لكن قرار مارتينيز الأخير جاء مؤلمًا للاعب المثير للجدل، والذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي على الفور.

وفي ألمانيا، فرض ليروي ساني نفسه كأحد أهم نجوم المانشافت مؤخرًا، بعد آداء مبهر خلال الموسم المنقضي بصحبة ناديه الإنجليزي، توّجه بالحصول على جائزة أفضل لاعب صاعد في الأراضي الإنجليزية وثاني أفضل صانع لعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن تلك العوامل لم تكن مقنعه لمدربه يواكيم لوف، ليستبعده من القائمة النهائية في قرار لم يكن متوقعًا على الإطلاق.

بعض التقارير التي تناولت الجوانب الفنية المتعلقة بحامل لقب كأس العالم أكدت ان استبعاد ساني جاء لأن طريقة لعبه ليست موافقة لفلسفة لوف، حيث يبالغ نجم مانشستر سيتي في المراوغات، ويستخدم سرعته في الإنطلاق على الأطراف وليس في عمق الملعب كما هي العادة في طريقة لعب المدرب الألماني.

لكن على الجانب الآخر اتهم الكثيرون لوف بأنه لم ينس واقعة اعتذار ساني عن الانضمام لمنتخب بلاده في كأس القارات بالعام الماضي، حيث تحجج النجم الصاعد برغبته في إجراء عملية جراحية بسيطة، ليتمكن من الانتظام مبكرًا في معسكر فريقه تحت قيادة المدير الفني الكتالوني بيب جوارديولا.

واقعة شخصية مثيرة للجدل في الأراضي الأرجنتينية، كان بطلها ماورو إيكاردي هداف إنترناسيونالي الإيطالي، تدور حول ارتباطه بزوجة زميله السابق المخضرم ماكسي لوبيز، زعم الكثيرون أنها كانت سببًا في ابتعاده عن منتخب بلاده لفترات طويلة، ورغم انضمامه لبعض الأحيان بالفترات الماضية، إلا أن استبعاده من القائمة المونديالية النهائية بعد اعتلائه لصدارة ترتيب هدافي دوري الدرجة الأولى الإيطالي مناصفة مع تشيرو إيموبيلي نجم لاتسيو جاء ليثير الجدل مجددًا.

حجة خورخي سامباولي المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني كانت مقبولة عند بعض، نظرًا لازدحام القائمة الأرجنتينية بالعديد من المهاجمين العالميين، مثل الثنائي باولو ديبالا وجونزالو هيجواين نجما يوفنتوس الإيطالي وسيرخيو أجويرو هداف مانشستر سيتي الإنجليزي، إلا أن البعض لايزال يقتنع بأن حالة الغضب التي انتابت العديد من نجوم الأرجنتين عقب واقعة إيكاردي ولوبيز لاتزال تؤثر على فرص نجم إنترناسيونالي في ارتداء قميص منتخب بلاده.

ورغم استدعائه لقائمة قوية للغاية، لم يسلم الفرنسي ديدييه ديشامب المدير الن من انتقادات قاسية، لغياب عدد من النجوم الكبار أبرزهم كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد الإسباني، ديميتري باييه صانع لعب مارسيليا وأنتوني مارسيال جناح مانشستر يونايتد.

ديشامب لا يحتاج إلى تبريرات في ظل وجود عدد من أفضل لاعبي العالم في المراكز الهجومية، لكن ابتعاد بنزيمة كثيرًا عن منتخب بلاده أرجعه الكثيرون إلى أمور غير فنية، بعدما تورط المهاجم الشهير في اتهامات ابتزاز لزميله فالبوينا، رغم تبرئته رسميًا من قبل القضاء، إلا أن ديشامب على ما يبدو اتخذ موقفصا صارمًا تجاه اللاعب منذ ذلك الحين.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يالا كورة ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يالا كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق