رغم الملاحقة القانونية.. فضيحة جديدة في عقد ميسي

رغم الملاحقة القانونية.. فضيحة جديدة في عقد ميسي
رغم الملاحقة القانونية.. فضيحة جديدة في عقد ميسي
بعد 24 ساعة من توعد نادي برشلونة باللجوء للقضاء بسبب الكشف عن تفاصيل عقد قائد فريقها الكروي ليونيل ميسي مع «البارسا» الذي تم توقيعه عام 2017، ما زالت الصحف الإسبانية تواصل كشف المزيد من بنوده، إذ ذكرت صحيفة «El Mundo del Siglo XXI» الإسبانية، التي فجرت الأزمة، أن عقد «البرغوث» الأخير الذي يضم رواتب وحوافز، يشمل أيضا بندا سريا يسمح له بالحصول على 66 مليون يورو مكافأة له على وفائه للفريق الكتالوني. وأكدت الصحيفة أن ميسي تسلم النصف الأول في يوليو الماضي وسيحصل على النصف الباقي في نهاية الموسم الحالي.

من جانبه، أكد مدير العلاقات المؤسسية في نادي برشلونة جويليرمو آمور، وقوف النادي إلى جانب قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد التسريبات التي نشرت حول عقد اللاعب مع الفريق، وقال: «ندافع عن لاعبينا ونقف معهم، وعلى النادي أن يدافع عن نفسه تجاه هذا الأمر»، مؤكدا أن ميسي لديه الكثير من الخبرة، وعاش مواقف كثيرة، أحيانا جيدة وأخرى سيئة، وشارك في العديد من المعارك ولن يتأثر، واختتم حديثه: «بقاء ميسي أو رحيله؟ لقد قال ليو إنه خلال الموسم سيكون لديه الوقت ليحسم موقفه النهائي، أتمنى أن يستمر وينهي مسيرته هنا كما بدأها، نحن مدينون له كثيرا، وأعتقد أنه مدين أيضا لبرشلونة، وهو الذي سيقرر مصيره خلال بضعة أشهر».

وكان نادي برشلونة توعد بملاحقة مسرب عقد ميسي مع النادي الكتالوني في الصحافة، ببيان رسمي نشره عبر حسابه «تويتر» قال فيه: «في ضوء المعلومات المنشورة في صحيفة (الموندو)، بخصوص العقد الاحترافي الموقع بين النادي وليونيل ميسي، يأسف النادي لنشر هذا العقد كونه وثيقة خاصة يحكمها مبدأ السرية بين الطرفين». وأضاف: «ينفي نادي برشلونة بشكل قاطع أي مسؤولية عن نشر هذه الوثيقة، وسنتخذ الإجراء القانوني المناسب ضد صحيفة الموندو، بسبب أي ضرر قد يحدث نتيجة لهذا المنشور». وختم البيان: «يعبر النادي عن دعمه المطلق لميسي، خاصة في مواجهة أي محاولة لتشويه صورته، والإضرار بعلاقته مع الكيان الذي عمل فيه ليصبح أفضل لاعب في العالم وفي تاريخ كرة القدم».


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.