«» في مسقط رأس رامي مالك.. نجم «جولدن جلوب» يحصد جائزة «BAFTA».. الفنان العالمي زار قريته «فلتاؤوس» مرة واحدة عام 94.. الأب كان يحلم بنجله طبيبا.. والابن اختار العالمية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل تبليغ حذف مشاركة الارباح
على بُعد عدة كيلومترات من مبنى محافظة المنيا، وتحديدا في عزبة فلتاؤوس التابعة لقرية الطيبة بمدينة سمالوط، يعيش ما تبقى من أسرة الممثل العالمي رامي مالك، ذي الأصول المصرية، الحاصل مؤخرا على جائزة «جولدن جلوب» كأفضل ممثل لعام 2018، والذي حصل أيضًا على جائزة أفضل ممثل رئيسي عن دوره في فيلمه الشهير "Bohemian Rhapsody" في حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية "BAFTA"، والتي أقيمت في العاصمة الإنجليزية لندن.

العزبة التي تعاني من إهمال حكومي واضح، وتغيب عنها الخدمات الرئيسية، يبلغ تعداد سكانها 18 ألف نسمة، ويسعى شبابها طوال الوقت إلى الهجرة للخارج سواء للدول العربية أو حتى الأجنبية بحثا عن حياة أفضل.

كان سعيد مخالي عبد المالك فلتاؤوس والد رامي، من بين عدد كبير من الشباب الذين تركوا العزبة الهادئة، واستقر به المقام في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن عاش فترة طويلة من حياته داخل شوارع وأزقتها الصغيرة التي سُميت على اسم جده "عبد المالك فلتاؤوس".

"" زارت مسقط رأس أسرة الممثل العالمي الأمريكي الجنسية ذي الأصل المصري، والتقت بعض أقاربه، ورصدت مسيرته من المنيا إلى التحليق في سماء العالمية واقتناص الجوائز الرفيعة.

بمجرد أن تطأ قدماك العزبة يلفت ناظرك بساطة أهلها، فأغلب منازلها بنيت بالطوب اللبن، وافتقارها للخدمات الحكومية مثل وجود "مدرسة، مكتب بريد، أو وحدة شئون اجتماعية"، ويحصل الأهالي على جميع الخدمات من القرية الأم «الطيبة». 


عصام مالك، ابن عم الممثل العالمي، تحدث بمزيد من السعادة والفخر عن رحلة صعود رامي قائلا: "سعيد مخالي عبد المالك، عمي والد "رامى" لديه شقيقان هما: "فوزي" والدي ومختار الشقيق الأصغر، تخرج عمي "سعيد" في كلية التجارة، وعقب تخرجه اتجه إلى العمل في السياحة وتزوج في الثمانينيات من نيللي عبد المالك، وأكرمهم الله بابنتهم جاسمين، ثم هاجروا إلى أمريكا، وهناك أكرمه الله بنجليه رامى وسامي، في مدينة لوس أنجلوس".

زار رامي مسقط رأسه مرة وحيدة وكانت في 1994 كما يقول ابن عمه عصام: "إنه في عام 2004 زار رامى ، لكنه لم يأت هنا إلى العزبة التي دخلها للمرة الأولى والأخيرة عام 1994، وكانت تلك هي الزيارة الوحيدة له لمسقط رأس أسرته".

وأضاف عصام: "لم يكن في مخيلة أي من أفراد العائلة أن يخرج من بينهم فنان سينمائي على الإطلاق، ولكن بدأنا نستشعر تفوق رامى عندما قرر أن يلتحق بجامعة إيفانسفيل تلك الجامعة الواقعة بولاية إنديانا إحدى الولايات الكائنة بأمريكا الشمالية، ولكن طموحات والد رامي، كانت غير ذلك، حيث كان يأمل أن يرى نجله طبيبًا، إلا أنه لم يضغط عليه وترك له الحرية في تحديد مستقبله والاختيار ما بين الطب والتمثيل، حيث سلك توأمه سامي طريق التدريس".

أما سعيد فوزي حليم"، أحد أهالي قرية الطيبة، فقال: "أنا متابع جيد للأعمال الدرامية لابن قريتي رامى مالك، وخاصة دوره في الفيلم الأمريكى Short Term 12، فهو يعد فخرا لنا ونموذجا لشباب القرية، وخاصة أن معظمهم يقيمون في اليونان وقبرص وإيطاليا، وأتمنى أن يزور رامى قريته، ففي حال زيارتها لها سيضطر المسئولون والتنفيذيون الاهتمام بها، لأن أهميته لا تقل أهمية عن الممثل المصري العالمي عمر الشريف، الذي حصل على جائزة جولدن جلوب".

واسترجع سعيد سامي منير"، من أهالي عزبة فلتاؤوس، كواليس زيارة رامي للعزبة في طفولته قائلا: "حينما جاء إلى هنا كان يتحدث دائما باللغة الأجنبية، لأنه يتحدث اللغة العربية بصعوبة، فقد رأيته أثناء تفقده لأحد الأراضي الزراعية التابعة لعائلتهم، كان مبتسما دائما، وكلما التقى طفلا صغيرا أو طفلة في الطريق كان يقوم بالتقاط الصور من خلال كاميرا صغيرة يحملها في يده باستمرار وكأنه كان يوثق زيارته لمسقط رأسه".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق