نساء العراق على خط المواجهة

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
بغداد - " وكالة أخبار المرأة "

قبل المظاهرات الأخيرة التي دعا إليها ناشطون عراقيون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي مطلع الشهر الجاري، وواجهتها القوات الأمنية بالعنف، كانت أخبار نساء العراق ترتبط بقصص جرائم الشرف وغياب المساواة وزيادة نسب الطلاق والتحرش.
و تصدّرت مؤخرا السيدة العراقية البكماء الأخبار التي تناقلت لها أثناء مبادرتها توزيع المناديل -مصدر رزقها- مجانا على جموع المتظاهرين، وأصبحت واحدة من أيقونات المظاهرات العراقية الأخيرة.
ورغم المساهمة الضعيفة للنساء العراقيات في الحركة الاحتجاجية الأخيرة بسبب الاستخدام المفرط للعنف من قبل القوات الأمنية، فإن هذه المظاهرات شهدت حالات ساهمت من خلالها المرأة بدور مهم في دعم المحتجين.
بادرة نسائية
ففي مدينة النجف (161 كلم جنوب غرب بغداد)، نظمت مجموعة من النساء احتجاجا على القمع الذي مورس ضد المتظاهرين، في بادرة جديرة بالاهتمام خاصة في النجف المعروفة نساؤها بالالتزام بالعادات والأعراف الاجتماعية.
الصحفية سهى عودة أكدت أن وجود المرأة في ساحة التحرير ببغداد في اليومين الأول والثاني من المظاهرات، مثل فارقا مهما وأعطى دافعا للمحتجين، ولاقى أيضا تشجيعا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وترى سهى أن من المبهر وجود النساء من مختلف الخلفيات الثقافية والأعمار، سواء ممن شاركن في المظاهرات أو ممن دعمن المتظاهرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
تمسك
كما أشارت إلى فيديو متداول يوثق لحظة رفض فتاة متظاهرة العودة إلى المنزل، بعد أن طلب منها شبان محتجون ذلك خشية عليها من العنف الذي يواجهونه.
ولفتت سهى إلى أن المرأة العراقية شاركت بالحراك المدني في 2011 و2015 وحتى الآن.
وكتبت الناشطة رئم عادل على صفحتها في موقع إثر مشاركتها في الاحتجاجات الأخيرة، قبل أن تغيب عن مواقع التواصل بسبب حظر الحكومة خدمة الإنترنت عن معظم العراق، "بالطلق الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، ركضنا وطاردونا بالسيارات والأسلحة.. كان لي الشرف بأن أكون جزءا من هذه التظاهرة السلمية".
ناشطات
وقد كان هنالك تحشيد لمظاهرة نسائية على موقعي فيسبوك وتويتر، استجابت لها العديد من النساء في بغداد على وجه الخصوص، قبل أن تشتد المواجهات ويقابَل المحتجون بالرصاص الحي والمطاطي إلى جانب الماء الحار والقنابل المدمعة.
الصحفية والناشطة المدنية حنين الخليلي ذكرت -قبل انقطاع خدمة الإنترنت عن بغداد- أن العديد من المسعفات حضرن في ساحة التحرير، ورغم شدة القمع فإنهن كن يساهمن في تضميد المصابين، واصفة حجم المشاركة النسوية بالضعيف بسبب الخوف، أو لاعتبارهن عبئا على المتظاهرين، مضيفة "لكن الحال تغيّر لاحقا".
وتصف حنين خروج النساء هذه المرة في المظاهرات بكونه "مثّل تحديا كبيرا، مشيرة إلى زميلات وصديقات خرجن للتظاهر دون موافقة ذويهن، في تحد واضح للظرف ورفضا للقمع والفساد، ومنهن من شاركن من خلال مواقع التواصل في دعم التظاهرة".
الناشطة والكاتبة زينة الحلفي قالت  إن زميلات لها وصديقات خرجن للتظاهر بساحة التحرير وسط بغداد في اليوم الأول من المظاهرات الأخيرة، وأضافت "لن أنسى منظر السيدة التي كانت تعد الساندويشات المجانية لتوزيعها، والتي وثقتها عدسات المصورين أثناء تحضيرها هذه المؤونة على بساطتها للمتظاهرين".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة أخبار المرأة ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة أخبار المرأة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق