3 حقائق عن تاريخ عمليات تقويم الأسنان في

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

عند الحديث عن عمليات تقويم الأسنان نتذكر أن كثير من الناس يخاف من التعامل مع طبيب الأسنان وغالبًا ما يلجأ الناس إلى طبيب الأسنان بعد استنفاذ كافة الوصفات المنزلية للحد من الألم الشديد الناتج عن الأسنان أو اللثة أو الفك وأعصاب الوجه.

الخوف والرهبة من طبيب الأسنان

في الحقيقة أن الطب يقف عاجزًا عن إيجاد حل يقضي على الفوبيا أو الخوف من طبيب الأسنان، إلا أن طب الأسنان في الفترة الحالية قد قطع شوطًا كبيرًا في تكنولوجيا العمليات المتعلقة بالأسنان وعلى الرغم من ذلك لازال هناك الكثير من الأشخاص يخافون الذهاب أو اللجوء إلى طبيب الأسنان.

3 حقائق عن تاريخ عمليات تقويم الأسنان

الحقيقة الأولى التقويم ظهر بداية من الفراعنة

لقد تم العثور على حفريات داخل بعض المقابر تُظهر كيفية عمل أول تقويم للأسنان في تاريخ البشرية، وهناك الكثير من الوثائق التاريخية التي تؤكد أن عمليات تجميل الاسنان ظهرت في عصر الفراعنة، وهناك بعض المومياوات والجثامين المكتشفة حديثًا التي عٌثر فيها على أسنان لأشخاص قد خضعوا لتلك العملية منذ أكثر من 1000 عام قبل الميلاد، والعجيب في الأمر أنها لا تختلف عن تلك التقنية المكتشفة حديثًا.

الحقيقة الثانية الحرب العالمية كانت سبب ظهور جراحة الأسنان

من المدهش كيف تظهر التقنيات الحديثة في أصعب الظروف فلقد تم الاهتمام بعمليات تجميل الأسنان بشكل خاص أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية وقد ظهرت الحاجة لهذا الطب أو المجال تحديدًا لترميم وتجميل ما قد أفسدته الحرب.

  • إنجازات الحرب العالمية على مجال طب الأسنان
  1. ظهرت أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية العديد من الوسائل المبتكرة بغرض تقويم الأسنان وتعويض ما فقد منها وهنا ظهر لأول مرة مصطلح عمليات تجميل الأسنان.
  2. تمكن الطبيب والجراح البريطاني هارولد غيليز من زراعة أسنان بديلة لبعض الجنود ولذلك يعتبر هذا الجراح – هارولد – هو الأب الروحي لطب تجميل الأسنان وهو أول من وضع القواعد العامة في جراحة الأسنان التجميلية وقد قام هذا الرجل بإجراء 11 ألف عملية جراحية تقريبًا لأكثر من 5000 جندي.

الحقيقة الثالثة إهمال أطباء الأسنان سبب فشل عمليات التقويم 

كافة عمليات تقويم الأسنان وزراعة الأسنان بل وكافة العمليات الجراحية في مجال طب الأسنان تتعدى نسب النجاح فيها نسبة 95% والنسبة المتبقية الـ5% غالبا ما تعتمد على الطبيب وخبرته ومدى جودة التعقيم واختيار المواد المناسبة للجراحة.

وإذا ما نظرنا في تاريخ العمليات الجراحية في الأسنان والفم واللثة لن تجد أي عملية فاشلة واحدة إلا بسبب إهمال طبي أو عدم خبرة الطبيب المعالج.

الخلاصة

من خلال هذا المقال وعبر موقع نجوم مصرية قدمنا لك 3 حقائق تاريخية عن عمليات التقويم نأمل أن تكون مفيدة لك وجديدة، فإن لم تكن برجاء ترك تعليق ان تلك المعلومات لم تكن جديدة، وإن كانت تلك المعلومات جديدة فرجاء ترك تعليق أنها أعجبتك وحاول نشرها بين أصدقائك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق