التهاب الأوعية اللمفاوية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

انا اصدق العلم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

التهاب الأوعية اللمفاوية هو عدوى تصيب الأوعية التي تحمل السائل اللمفاوي خلال الجسم. يُعالج التهاب الأوعية اللمفاوية عادةً بالمضادات الحيوية، وتعد العدوى في الجلد السبب الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب الأوعية اللمفاوية. يساعد الجهاز اللمفاوي الجسم على محاربة العدوى. عادةً، يتحرك السائل اللمفاوي باتجاه مكان العدوى ليقوم بتوصيل الخلايا اللمفاوية لتساعد على محاربة العدوى. تعد الخلايا اللمفاوية من خلايا الدم البيضاء. في بعض الأحيان، ينتقل السائل اللمفاوي المصاب بالعدوى من منطقة في الجسم إلى الأوعية اللمفاوية، مسببًا التهاب الأوعية اللمفاوية.

الأسباب

يعد التهاب الأوعية اللمفاوية عدوى ثانوية، ما يعني أنها تحدث بسبب عدوى أخرى أساسية. عندما تنتقل العدوى من المكان الأصلي إلى الوعاء اللمفاوي، يصبح الوعاء ملتهبًا ومصابًا بالعدوى.

تعد العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعًا، ومن الممكن كذلك للعدوى الفيروسية أو الفطرية أن تسبب التهاب الأوعية اللمفاوية.

وبشكل عام، أي إصابة تسمح لفيروس أو بكتيريا أو فطريات بالدخول إلى الجسم، من شأنها أن تسبب عدوى تؤدي لالتهاب الأوعية اللمفاوية، تتضمن المسببات:

  •  التعرض لثقب الجلد من خلال مسمار أو جسم حاد.
  • عدوى جلدية شديدة أو غير معالجة، كالتهاب النسيج الضام.
  •  عضات ولسعات الحشرات.
  •  جرحًا يحتاج إلى خياطة.
  •  داء الشعريات المبوغة، وهو نوع من العدوى الفطرية تنتشر بين البستانيين.
أعراض التهاب الأوعية اللمفاوية

د يلاحظ المصابون خطوطًا حمراء على الجلد تمتد من مكان الإصابة إلى مكان يحتوي الكثير من الغدد اللمفاوية، كالإبط والفخذ. أي خطوط حمراء غير مفسرة عمومًا على أي جزء من الجسم قد تعني وجود التهاب الأوعية اللمفاوية، خصوصًا عند من عانى من عدوى جلدية من قبل.

تتضمن الأعراض الأخرى:

  •  جرحًا حديثًا لا يتماثل إلى الشفاء.
  •  الشعور بالتعب والمرض.
  •  الحمى.
  •  القشعريرة.
  •  الصداع.
  •  فقدان الشهية والطاقة.
  •  التورم حول منطقة الإصابة أو في الإبط أو الفخذ.

من الممكن لالتهاب الأوعية اللمفاوية أن ينتقل في الدم في حالة عدم علاجه، تسمى هذه الحالة المهددة للحياة بالإنتان، ومن الممكن أن تسبب حمى شديدة، وأعراضًا شبيهة بالأنفلونزا، وقد تسبب حتى الفشل في الأعضاء.

يجب على من يشعر بالمرض الشديد والحمى وأعراض التهاب الأوعية اللمفاوية بعد التعرض لإصابة معينة، أن يحصل على الرعاية الطبية في أسرع وقت.

قد يكون الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة أكثر عرضةً لالتهاب الأوعية اللمفاوية. وجود حالات طبية كداء السكري، أو فيروس نقص المناعة البشري، أو السرطان أو تناول أدوية تثبط المناعة، ومن ضمنها العلاج الكيماوي، قد تسبب جميعها التهاب الأوعية اللمفاوية.

التشخيص

قد يشتبه الطبيب في وجود التهاب الأوعية اللمفاوية اعتمادً على الأعراض وحدها. إذا عانى شخص ما من عقد لمفية متورمة، وخطوط حمراء ممتدة من مكان الإصابة، أو علامات أخرى تدل على وجود عدوى، فسوف يبدأ الطبيب بإعطاء المضادات الحيوية.

سيتم أيضًا إجراء فحص شامل للعثور على مصدر العدوى الأساسية بما أن هذا يساعد على اختيار العلاج المناسب.

في الغالب، يصف الطبيب المضادات الحيوية أثناء انتظار نتائج الزرع. إجراء زرع لإصابة معينة بإمكانه أن يكشف إذا كانت العدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، وأي علاج يكون أكثر فعاليةً.

عند وصول نتائج الزرع، قد يغير الطبيب العلاج أو يضيف إلى الخطة علاجًا آخر.

في بعض الحالات، قد يأخذ الطبيب خزعة من أي عقدة لمفية متورمة لاستبعاد المسببات الأخرى، قد يفيد أيضًا إجراء فحص للدم، بالأخص عندما يكون سبب العدوى غير واضح.

علاج التهاب الأوعية اللمفاوية

يمكن لالتهاب الغدد اللمفاوية أن ينتشر بسرعة، لذلك يوصي عادةً الأطباء بالعلاج القوي للعدوى المسببة. في معظم الحالات، يحتاج الشخص إلى المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية.

يمكن للمضادات الحيوية عن طريق الوريد (IV) أن توصل الدواء بشكل أسرع، لذلك قد يحتاج الشخص إلى تلقي المضادات الحيوية عبر الوريد في المستشفى أو في عيادة الطبيب. إذا كانت العدوى فطرية أو فيروسية، يصف الطبيب الأدوية المضادة للفطريات أو الأدوية المضادة للفيروسات.

في حال لم تقم الجولة الأولى من الدواء بالقضاء على العدوى، قد يحتاج الشخص إلى جولة أخرى من الدواء. في حالات نادرة، قد يحتاج الفرد إلى عملية جراحية لإزالة الأنسجة المصابة.

يمكن لالتهاب الأوعية اللمفاوية أن يكون مؤلمًا للغاية. للمساعدة في التغلب على الألم، يمكن للشخص أن يجرب:

  •  وضع كمادات دافئة على منطقة الإصابة والمناطق التي توجد بها خطوط حمراء.
  •  استخدام الأدوية المضادة للالتهابات، مثل إيبوبروفين.
  •  الحصول على مسكنات الألم من خلال وصفة طبية حسب شدة الألم.
تعافي التهاب الأوعية اللمفاوية

قد يستغرق التعافي من التهاب الغدد اللمفاوية أيامًا أو أسابيع وربما أشهرًا. تعتمد سرعة الشفاء على مدى خطورة الإصابة والوضع الصحي للشخص قبل الإصابة. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والأطفال الرضع، وكبار السن، قد يستغرقون وقتًا أطول للتعافي.

مع تلقي العلاج، يجب أن تتوقف العدوى عن الانتشار بسرعة. لتقييم ما إذا كان العلاج يعمل بشكل جيد، يمكن للطبيب تحديد أماكن الخطوط الحمراء باستخدام علامة أو التقاط صور لمعرفة ما إذا كانت الخطوط تقل أو تستمر في الانتشار بعد العلاج. إذا ظهرت المزيد من الخطوط، يبدو حينها أن الإصابة تزداد سوءًا، أو إذا عانى الشخص من أعراض إضافية، قد يكون ذلك علامةً على أن العلاج لا يجدي.

تلحق بعض التهابات الأوعية اللمفاوية الضرر بالجلد أو العضلات أو الأنسجة الأخرى. قد يستغرق التعافي من هذه المضاعفات بعض الوقت.

قد يحتاج الشخص الذي خضع لعملية جراحية لإزالة الأنسجة التالفة إلى علاج طبيعي للتعافي. في معظم الحالات، يمكن للناس أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية بعد وقت قصير من شفاء عدوى التهاب الأوعية اللمفاوية.

يصاب بعض الناس بالتهاب الأوعية اللمفاوية المتكرر أو العائد. وهو نوع من التهاب الغدد اللمفاوية المزمن الذي يختفي مع العلاج ثم يظهر لاحقًا.

من المحتمل حدوث التهاب الغدد اللمفاوية المتكرر في حال لم يتلق الشخص العلاج الصحيح للعدوى الأصلية التي تسبب التهاب الغدد اللمفاوية. على سبيل المثال، قد يصاب الأشخاص الذين يعانون من القدم الرياضي، والذي يتحول إلى التهاب الأوعية اللمفية، بالتهاب الأوعية اللمفية مرةً أخرى إذا كان العلاج لا يقضي تمامًا على القدم الرياضي.

ربما يكون الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي عرضةً للإصابة بالتهاب الأوعية اللمفاوية المتكرر لأن أجسامهم أقل قدرة على مكافحة العدوى.

التوقعات

يمكن لالتهاب الأوعية اللمفية أن يكون مؤلمًا ومخيفًا إن كان الشخص لا يعرف ما هي الخطوط الحمراء التي ظهرت. ونظرًا لأنها تنتشر بسرعة، فليس من الآمن محاولة العلاج في المنزل أو الانتظار ومعرفة ما إذا كان الوضع سيصبح أفضل أو أسوأ.

ولكن، عادةً ما يكون الشفاء سريعًا عند العلاج الطبي الفوري، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة. يمكن أن يكون العلاج فعالًا للغاية.

يجب على من يعتقد أنه مصاب بالتهاب الأوعية اللمفاوية الاتصال بطبيبه أو الذهاب إلى الطوارئ، خاصةً إن كان يعاني من الحمى أو من مرض شديد. يتردد بعض الناس في الذهاب إلى الطبيب لإصابة الجلد. لكن توخي الحذر من الممكن أن يكون منقذًا للحياة وأن يساعد في ضمان سرعة وفعالية العلاج قدر الإمكان.

اقرأ أيضًا:

التهاب الأقنية الصفراوية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

التهاب المرارة: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

التهاب الشغاف : الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

فقر دم الأمراض المزمنة أو فقر الدم الالتهابي

ترجمة: محمد أبو غزالة

تدقيق: محمد قباني

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا اصدق العلم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا اصدق العلم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق