ضغوط إيرانية على العراق لتغيير مجريات التحقيق مع «عصابة الموت»

ضغوط إيرانية على العراق لتغيير مجريات التحقيق مع «عصابة الموت»
ضغوط إيرانية على العراق لتغيير مجريات التحقيق مع «عصابة الموت»

متهمة بقتل عدد من المسؤولين والنشطاء..

قالت مصادر عراقية إن هناك ضغوطًا تمارس من جانب «كتائب حزب الله»، والحرس الثوري لتغيير مجريات التحقيق مع «عصابة الموت».

ووفقا لموقع «رووداو» العراقي، فقد أكد إسماعيل مصبح الوائلي، شقيق محافظ البصرة الأسبق الذي اغتالته العصابة، وجود ضغوط تمارس الآن من قبل كتائب حزب الله، والحرس الثوري لتغيير مجريات التحقيق.

وقال الوائلي: ننتظر من وزارة الداخلية إعلان الخبر وبيان حقيقة انتساب «فرقة الموت» التي قامت بعملية الاغتيال.

ويُشار إلى أنه في سبتمبر 2012، أعلنت «عصابة الموت» مسؤوليتها عن اغتيال محافظ البصرة الأسبق محمد مصبح الوائلي، الذي شغل منصب المحافظ منذ عام 2005 وحتى عام 2009، وهو ينتمي إلى «حزب الفضيلة الإسلامي»، وفي العامين الأخيرين انصرف عن السياسة وانشغل بإدارة مشاريع تجارية.

وعن أفراد هذه العصابة قال الوائلي، إن فرقة الموت هذه يتزعمها أحمد عبدالكريم الركابي المعروف بـ أحمد طويسة، أو أحمد نجاة، نسبة لأمه، وهو شقيق علي طويسة الذي اغتال رئيس هيئة علماء المسلمين في البصرة وإمام جامع البصرة الكبير يوسف الحسان، أواسط 2006.

وأوضح أن جهاز استخبارات البصرة ألقى القبض على حمزة الحلفي وحيدر فاضل العيداني، فيما هرب أحمد طويسة، وعباس هاشم، والمدعو السيد نائل شقيق رائد وسيد علاء المنتمين لكتائب حزب الله ضمن فرقة الموت هذه.

وأكد شقيق المحافظ المقتول أن الهاربين قد لجأوا إلى مقر هيئة الحشد الشعبي في البصرة، لافتا إلى أن الذي آواهم عمار أبوياسر، مسؤول الحشد الشعبي في المحافظة.

وحسب شقيق المحافظ، فإن المنفذين هم أكثر من مجموعة، ترتبط بفرق فيما بعضها مسؤولة عن سلسلة اغتيالات في البصرة، مضيفا  أن أسماء أخرى توجد ضمن هذه المجموعة، لم يفصح عنها لدواع أمنية.

وعن اعترافات المتهمين الذين ألقي القبض عليهم قال الوائلي، إن أبرز اعترافاتهم، هي اغتيال الصحفي أحمد عبد الصمد، والمصور صفاء غالي، وعضو مجلس المحافظة باسم الموسوي الذي نجا من المحاولة أواخر 2018.

يُذكر أن رئيس الوزراء العراقي كان قد أعلن عبر تغريدة له صباح اليوم الاثنين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن سقوط أعضاء «عصابة الموت» في البصرة.  وقال: عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة، وأزهقت أرواحاً زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية تمهيدًا لمحاكمة عادلة علنية. وأن قتلة جنان ماذي وأحمد عبد الصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل المغدورين.. العدالة لن تنام.

جدير بالذكر أن «عصابة الموت» في البصرة قد نفذت مجموعة من الاغتيالات بحق ناشطين وسياسيين وصحفيين، وأعلنت مسؤوليتها عن تلك العمليات. ففي 22 يناير من العام الماضي نفذت العصابة عملية اغتيال الناشطة المدنية، جنان ماذي الشحماني «أم جنات» 49 عامًا، بعدما هاجمها ورفاقها مسلحون يستقلون سيارات مدنية في مدينة البصرة.

كما أنها قتلت الصحفي أحمد عبدالصمد ومصوره صفاء غالي في سيارتهما، عندما كانا يغادران ساحة الاعتصام وسط البصرة، في 10 يناير2020، إذ أطلق مسلحون مجهولون الرصاص عليهما، ما أسفر عن مقتل عبد الصمد على الفور وإصابة صفاء غالي الذي توفي متأثرا بجروحه بعد ساعة من وقوع الحادث.

اقرأ أيضًا 

بريطانيا تؤيد دعوة بايدن للصين للكشف عن بيانات كورونا

بايدن يستعين بالمنظمات الدينية والمجتمعية لمواجهة تحديات «كورونا»

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.