أخبار عاجلة

برعم عمره 20 يا للهول !

برعم عمره 20 يا للهول !
برعم عمره 20 يا للهول !
• قدمت إدارة النصر احتجاجا رسميا لدى الأمانة العامة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقب نهاية مباراة براعم النصر أمام الاتحاد (تحت 15 عاما) في اللقاء الذي جمعهما، أمس الأول، على ملعب الفئات السنية في نادي الاتحاد. وكشفت لـ«الرياضية» مصادر خاصة أن احتجاج النصر اعتمد على مشاركة محمود مسعود، لاعب المواليد في صفوف الاتحاد، لتجاوزه السن القانونية المسموح بها في المشاركة لهذه الفئة.

• خبر قد يبدو عاديا للوهلة الأولى بل وربما نختلف ونتفق حوله وفقا لحيثيات الاحتجاج لكن الصدمة كانت في صورة اللاعب محمود مسعود، فمن النظرة الأولى يعطيك انطباعا أن هناك خللا في تسجيله ضمن البراعم بل لو كنت حكما أو مراقبا للمباراة أي مباراة يشارك فيها الكابتن مسعود برعما فربما إذا كان يسمح القانون أتدخل وأطلب بضرورة عدم السماح له باللعب ومن ثم أرفع تقريرا مفصلا للحالة.

• أقول هذا من هول الصور التي شاهدتها للكابتن محمود مسعود التي تؤهله أن يلعب مع الفريق الأول من حيث البنية والسن فمن يا ترى اعتمد تسجيله برعما بل من اطلع على وثيقته ومطابقتها مع سنه على أرض الواقع (شكلا) وتاريخ ميلاد؟

• النادي لا شك عليه مسؤولية كبرى في هذا التجاوز لكن ماذا عمّن اعتمد تسجيله برعما في مكتب الوزارة بجدة أو اتحاد اللعبة لاسيما أن اللاعب مواليد ثم ماذا عن مراقبي المباريات الذين كانوا طرفا في المباريات التي لعبها محمود مع براعم الاتحاد ألم يلاحظوا فارق السن؟

• هذه القضية ذكرتني باحتجاج الأهلي على الهلال التي عُرفت بقضية اللاعب السوداني الذي مثل درجة شباب الهلال وسنه فوق العشرين وانتهت القضية بإبعاد اللاعب فقط دون المساس بأهدافه التي سجلها مع الهلال ولم يعاقب النادي أو ينصف الأهلي وذلك طبعا عام 2017.

• بل إن ثمة صحفا نشرت وقتها خبرا مفاده أن لجنة الانضباط رفضت احتجاج الأهلي دون أن تورد لنا التفاصيل!

• أخيرا وهذه لا علاقة لها بالبرعم الشاب أو السوداني الذي اختفى بقدر ما هي رسالة إلى أهلي في الأهلي: انتهت مرحلة الشد والجذب ومرحلة التمصدر على حساب الأهلي وبدأت مرحلة الجد وجد الجد ولهذا ثقتنا كبيرة في دفاع الأهلي كما هي في الفريق كمنظومة وأتمنى من العشاق إيصال هذه الثقة من خلال هذا الهاشتاق: «#ثقتنا_فيكم_كبيرة».

[email protected]


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق «WHO» تدافع عن تأخرها في التحذير من كورونا.. «البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع» !
التالى قصة محتال نجران.. أوهم موظفات بـ«الصحة» بقدرته على نقلهن وحملهن كفالة قروض