أخبار عاجلة
6 نصائح لتحسين أداء الألعاب في حاسوب ويندوز 10 -
قصة بعد الفقدان لـ مسلم تريند رقم 4 على يوتيوب -

حشود إثيوبية وإريترية قرب منطقتين حدوديتين مع السودان

حشود إثيوبية وإريترية قرب منطقتين حدوديتين مع السودان
حشود إثيوبية وإريترية قرب منطقتين حدوديتين مع السودان

على خلفية أزمة إقليم تغراي..

قالت صحيفة «سودان تريبيون» إن قوات من الجيشين الإثيوبي والإريتري احتشدت قرب منطقتين حدوديتين مع السودان، في الديمة وحمدايت التابعتين لولاية كسلا.

وبحسب ما أفادت مصادر في حكومتي ولايتي القضارف وكسلا المتاخمتين، فإن حشود الجيشين تنذر بتوترات مع القوات السودانية.

وأشارت ذات المصادر إلى أن نشر التعزيزات الإثيوبية والإريترية أدى إلى تراجع أعداد دخول اللاجئين الفارين من إقليم تغراي بمعسكرات الاستقبال بالهشابة في ولاية القضارف وحمدايت بولاية كسلا إلى أقل من مئة لاجئ في اليوم.

ويأتي انتشار الجيشين الإثيوبي والإريتري للتصدي لجبهة تحرير تغراي التي بدأت في تجميع صفوفها في السلاسل الجبلية شرق منطقة الحمرة الحدودية المحاذية لمدينة اللكدي السودانية فضلًا عن منع تسلل اللاجئين نحو السودان.

ومنذ أوائل نوفمبر الماضي، شن الجيش الإثيوبي الفيدرالي عملية عسكرية ضد حكام إقليم تغراي ما أدى إلى تدفق عشرات الألاف من اللاجئين إلى السودان.

وقال مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن الصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي قد يزعزع الاستقرار على نطاق أوسع في البلاد.

وكان لوكوك قد حذر من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في إقليم تيغراي.

ويُعتقد أن الآلاف لقوا حتفهم، كما فرّ 950 ألفًا من منازلهم منذ بدء القتال في الإقليم الذي يزيد عدد سكانه عن خمسة ملايين نسمة.

وأوضح لوكوك أن حكومة آبي أحمد تسيطر على ما بين 60 في المائة و80 في المائة من أراضي تيغراي، لكنها لا تحظى بسيطرة كاملة على عرقية الأمهرية والقوات الإريترية التي تعمل هناك أيضًا.

ويقول عشرات الشهود إن قوات إريترية موجودة في تيغراي لدعم القوات الإثيوبية، لكن البلدين ينفيان ذلك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق اقتصادي / مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 9242.28 نقطة
التالى قصة محتال نجران.. أوهم موظفات بـ«الصحة» بقدرته على نقلهن وحملهن كفالة قروض