أخبار عاجلة
الأهلي مكتمل الصفوف لأول مرة في عهد كولر -
إنبى يبحث عن مباريات ودية خلال معسكر الإسكندرية -

وطن الأمن والإيمان

وطن الأمن والإيمان
وطن الأمن والإيمان
يتداول المسلمون في شهر محرم أحاديث، ويستعيدون أحداثاً، ويستلهم بعضهم من تليد التاريخ وطارفه، ما يعزز به موقعه بين التجارب الإنسانية، ويصلح به الشأن الخاص والعام، متحاشياً الأخطار والعنف، والمحادة بالباطل، تفادياً لتكرار أخطاء لا يزال البعض يرى ويسمع امتداد تداعياتها السلبية، دون إدراك لخطورة ما يُخلفه الاستدعاء من مآسٍ وأزمات وانقسامات بين المسلمين.

لم تكن جميع أحداث الماضي؛ إيجابية، واعتور محطات التجارب البشرية، انفعالات ورعونة، وتجاوزات، سفكت الدماء، ونالت من حرمة الإنسان، وعطّلت مسيرة الحياة المدنية الناشئة، وكانت الفوضى منطلقاً للضعف، وللعنف، ولم تكن الثورات الحمقاء إلا وقود تدمير للبنى والمقدرات والعودة بالمجتمعات القهقرى بسبب فكرة أيديولوجية لا تمتّ لسماحة الإسلام بصِلة.

ولعل أبرز الدروس، وأعظم العِبر التي يخرج بها العقلاء، من أجواء وفضاء مُلطّخ بدماء، التمسك بنعمة الوطن، وإعلاء شأنه، والذود عنه، واحترام سيادته، والانتماء الوجداني والمادي له، والولاء لقيادته، وحفظ مكانة رموزه ومؤسساته.

ولطالما كان وسيظل الوطن السعودي، ملاذ الخائفين، وموطن الآمنين، ومقصد العابدين، وقبلة الخاشعين، ليتبوأ صدارة العز في النفوس، فتلهج الألسن بالدعاء لمن بدّلوا الخوف أمناً، والشتات استقراراً، وأسهموا في التمكين للحرم الآمن بكل ما يملكون، عبر عقود، وعت القيادة السعودية أهمية نهج الإصلاح، والبناء، وفق منهج واضح، ورؤية واقعية، دون انفعالات، ولا تخدير شعارات، فحفظ الله بحفظ الدِّين هذا الوطن. وألهم قيادته العمل الدؤوب لخدمة ضيوف الرحمن، وزائري مسجد مصطفاه عليه السلام، ما يبعث الطمأنينة في نفس كل مسلم، بأن العناية بالجغرافيا الآمنة أولى، وأحق؛ مِن نبش التاريخ الخائف.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى الحياد الصفري