الأثرياء الثلاثة

الأثرياء الثلاثة
الأثرياء الثلاثة
• أتابع بطولة العالم للأندية بنصف عين غضباً وحسرة وألماً على غياب النصر الذي لم يكن يفصله عن هذا الحدث إلا «فركة كعب».

• النصر خسر بطولة هي الأسهل وإن غضب عليَّ بعض من اعتبروها الأقوى لتبرير الخروج المؤلم ومطاردة وهمه باحتجاج ضحكت منه ولم أغضب على من تبنوه تحت شعار لعل وعسى.

• في كثير من الأحيان أسأل نفسي كيف يستطيع الأهلي منافسة الأثرياء الثلاثة؟ بل كيف يقدر الاتحاد أن يعود والأثرياء الثلاثة بهذه القوة المالية؟

• يجب علينا ألا نرمي المنديل بل يجب أن نبحث عن حلول مناسبة لعدم خروج الأهلي من دائرة المنافسة ولتكن حلولا عملية.

• الشباب اليوم هز كرسي الهلال والنصر في سوق المال وبات يتحدث باليورو ولكم في القيمة الشرائية للاعبيه دليل على أنه بات ثالث النصر والهلال في الثراء.

• هنا لا أملك إلا الدعاء لهم بالمزيد من الدعم لكن في الوقت نفسه أدعو أن يحصل الأهلي على نصف تلك الأرقام ليسد به فاقته وعوزه الذي وصل إلى درجة لم يستطع معها النادي التجديد لأحد أبنائه يوسف الحربي.

• أندية تلغي عقودا وتجدد عقودا وتوقع صفقات والأهلي يبحث بين الأرقام التي كبلته عن منفذ ليخطف صفقة الساعات الأخيرة.

• يا رب قدّر على الظفر بصفقة في الثواني الأخيرة من عمر الفترة الشتوية قبل أن تغلق أبوابها بعد منتصف ليل البارحة.

• على الأهلاويين ألا يرضخوا لسياسة الأمر الواقع ويتم التسليم بذلك بل عليهم أن يحاولوا ويجتهدوا ويثابروا ففي بعض الأوقات الدعم يُنتزع لا سيما أن الحوكمة ومشروعها الضخم قد تدر ذهباً فيما لو عملت إدارة الأهلي على ذلك.

• دعم الداعمين في الأهلي ماضٍ وانتهى لأن سياستهم في الدعم مشروطة واليوم لم يعد هناك مساحة لأصحاب الدعم المشروط كما تنص التنظيمات الجديدة وهذا شيء طيب لكن ما نراه في النصر والهلال أن الداعم هو صاحب الكلمة في كل شيء.

• أرجع وأقول وأكرر أن الأثرياء الثلاثة ينعمون بمال وفير أتمنى أن ينعم الأهلي والاتحاد ببعض منه حتى لا يختل ميزان التنافس.

• ولا أشك مطلقاً أن وجود الأهلي والاتحاد في صلب المنافسة مع الثلاثة هو إثراء نظراً لما لهم من تاريخ وتأثير محلياً وعربياً.

• أخيراً: لا تستغربوا.. هذا الأهلي من زمان لا يتم الإعلان عن أي صفقة إلا في الوقت بدل الضائع ولهذا اصبروا حتى قبل نهاية الوقت الأصلي وقولوا معي يا رب.. أما غيرها فـ«اتحدوا» لـ«القضاء» على داء يتمثل ويتمحور في المصدرجية الذين أضروا بـ«الأهلي» وباعوا الوهم لـ«جماهيره».

[email protected]


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.