هل تنجح خطط مستثمري الصعيد في لفت انتباه الحكومة لقضاياهم؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
أكد مستثمرو الصعيد على أهمية أن تنتبه الحكومة لمشكلاتهم وأزماتهم المتكررة للتنمية في الجنوب خاصة أن الحوافز الاستثمارية غير كافية، مشددين على ضرورة أن يكون هناك خطة حقيقية لتنمية المثلث الذهبى من خلال تحسين بيئة الأعمال وتطوير الطرق والبنية التحتية.

قال محمود الشندويلى رئيس جمعية مستثمرى سوهاج، أن استغاثات المستثمرين لم تعد محل اهتمام من جانب بعض الوزراء -على حد قوله-، لافتا إلى أن استثمارات بقيمة مليار جنيه مصرى أصبحت في مهب الريح، وتتمثل في تكلفة البنية التحتية الكاملة لنحو 1000 فدان في منطقة غرب مطار سوهاج التي يتم زراعتها منذ عام 2000 وحتى الآن.

وأضاف "الشندويلى" أن الحكومة لم تعد تلتفت إلى استغاثاتهم المتكررة علما بأن هناك أكثر من 100 مزراع من الشباب وصغار المزارعين أصبحت استثماراتهم في خطر، بعد اعتزام الحكومة تحويل تلك المنطقة التي يعتبرها خبراء الزراعة في والعالم، بأنها من أجود الأراضى الزراعية على مستوى العالم، إلى منطقة صناعية ونزعها من المزارعين رغم وجود العديد من البدائل.

وأوضح أن تكلفة البنية التحتية للفدان الواحد تقترب من 100 ألف جنيه تمت بالجهود الذاتية للمزارعين قبل 20 عاما متمثلة في شبكة مياه كاملة، ومحطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، علاوة على تشغيل آلاف الشباب يوميا في تلك المنطقة من أبناء محافظة سوهاج.


واقترح العديد من البدائل لإقامة المنطقة الصناعية بديلا للأراضى الزراعية، مؤكدا أنه يوجد 3 مناطق صناعية مجاورة لتلك المنطقة في مساحة لا تتجاوز 8 كيلو مترات، وجميعها تعمل بكفاءة أقل من 30% واغلب مصانعها مغلقة وتعانى من أزمات تشغيل وتعثر.

وقال على حمزة، رئيس جمعية مستثمرى أسيوط ونقيب المستثمرين بالمحافظة، إنه رغم مساعي المستثمرين للفت نظر الحكومة لمشكلات الصناعة وبخاصة في الصعيد إلا أن الحكومة تصر على موقفها وبخاصة ما يتعلق بالضرائب العقارية على المصانع والتي تمثل عبئا لا يتحملها أغلب مستثمرى الصعيد، خاصة وأنها تفرض بطريقة عشوائية وتقدر جزافيا -على حد قوله-.

وأشار إلى أن فرض ضرائب عقارية على أراضي الصناعات التي منحت للمستثمرين في الصعيد بالمجان هو أمر غير دستورى، مشيرا إلى أن قانون الضرائب العقارية القديم ينص على أن أي ظهير صحراوى معفى من الضرائب، ولذلك كل المدن الصناعات في الصعيد معفي من الضرائب.
وشدد على ضرورة استمرار الدعم الذي بدأته الدولة لمستثمرى الصعيد فيما يخص الحوافز والتسهيلات، مشيرا بأن إلغاء الضرائب العقارية على المصانع أمر حتمى حتى لا يهرب المستثمرين من الاستثمار في تلك المحافظات ويلجئون إلى مناطق أخرى، وهو ما يعنى غياب للتنمية بالصعيد وعودة الفنيين والعمال للسفر للقاهرة للبحث عن فرصة عمل جديدة.

وقال عيد مبارك رئيس جمعية مستثمري بياض العرب - بني سويف: إن من أولويات الاستثمار بالصعيد تحسين بيئة الأعمال والبنية التحتية للمناطق الصناعية والحد من الرسوم الإدارية وزيادة حوافز الاستثمار لمستثمرى الصعيد.

وقال إنه لا بد من الاهتمام بمنطقة المثلث الذهبي بجنوب مصر من خلال توفير الطرق الصالحة لنقل البضائع والمواد الخام وتوصيل المرافق التي يمكن أن تسهل أعمال البناء والاستثمار والتجارة وحركة السفر والتوطين بتلك المناطق، موضحا أن دعوة المستثمرين لضخ استثمارات جديدة بالصعيد بشكل عام وبتلك المنطقة الواعدة بشكل خاص دون مراعاة تهيئة الأراضي للاستثمار لا يتجاوز كونه أحلام غير واقعية لن تتطور إلى واقع ملموس.

وقال "مبارك": إن تحقيق الأمن والأمان والخدمات الأمنية ومحطات التزود بالوقود على الطرق الصحراوية، ومن خلال خارطة طريق في أسرع وقت للتنمية في ربوع الجنوب، سيسهل على الحكومة جهود الترويج واستقطاب المستثمرين المحليين والعرب والأجانب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق