62 مليون دولار.. فاتورة إنفاق المصريين على هدايا عيد الحب

62 مليون دولار.. فاتورة إنفاق المصريين على هدايا عيد الحب
62 مليون دولار.. فاتورة إنفاق المصريين على هدايا عيد الحب
أعلنت شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، فاتورة استيراد هدايا عيد الحب والتي وصلت العام الحالي إلى 62 مليون دولار.
 
وذكرت الشعبة أن هناك استقراراً ملحوظاً في أسعار الهدايا الموسم الحالي وعدم ارتفاعها مقارنة بالسنوات السابقة.

وزاد إنفاق المستهلكين في مصر على الهدايا بنسبة 718% خلال عيد الحب مقارنة بعشر سنوات مضت، بحسب تقرير صادر من إحدى الشركات العالمية فى مجال الدفع ببطاقات الائتمان.

كما سجلت زيادة غير مسبوقة في التسوق في فترة عيد الحب، مع زيادة إنفاق المتسوقين بنسبة 836% خلال العقد الماضي.

 ويتراوح سعر «الدبدوب» ما بين 25 جنيهاً لـ 300 جنيه حسب الحجم والجودة، فيما تتراوح اسعار بالونات الهيليوم ما بين 15 جنيهاً حتى 100 جنيه، فيما يسجل الحد الأدنى لأسعار الشموع 20 جنيهاً. 

ويحتفل العالم بعيد الحب الذي يحل يوم 14 فبراير من كل عام، ويحرص العشاق على التعبير بمشاعرهم وإظهار حبهم لشريك حياتهم من خلال تقديم الهدايا والورود ويوجد أكثر من موعد لاحتفالات عيد الحب، حيث يحتفل العالم بعيد الحب كل عام فى يوم 14 فبراير، وتحتفل مصر به مرتين فى العام يوم 14 فبراير ويوم 4 نوفمبر.

نصائح لاختيار الهدايا
ويجد البعض صعوبةً في اختيار الهدية المناسبة بسبب الشعور بالخوف من أن لا تلقى هديتهم الإعجاب الكافي من قِبل الشخص الذي سيتلقاها، فيلجأ البعض لتقديم الهدية التقليدية الأسهل، مثل الورود والحلويات، ولكن بما أنّ الهدية هي رسالة للشخص المتلقّي بأنه مميز ومحبوب فيجب إيلاء أهميةً كبيرة عند اختيارها وشراءها بحيث تُعبّرعن مدى الحب والاهتمام فتنجح بإيصال هذه الرسالة.

وفيما يأتي بعض النصائح التي يجب مراعاتها عند شراء الهدية:

أن تكون الهدية قابلةً للاستخدام من قِبل الشخص المهداة إليه وأن تحقق الفائدة له.

التعرف على اهتمامات الشخص المُهدى إليه وهواياته حتى تتوافق الهدية مع ذوقه الخاص.

سؤال المقربين من الأصدقاء والأهل والأخذ بنصيحتهم مما يوفر معلومات تساعد على اختيار الهدية المناسبة.

وضع بطاقة معايدة مع الهدية مدون بها بعض الكلام اللطيف الذي يُعبّر عن المشاعر.

البحث عن الهدية وشرائها قبل المناسبة بوقتٍ كافٍ حتى يتسنى للشخص الفرصة الكافية لإيجاد الهدية المناسبة بدون تسرع.

اختيار هدية ذات طابعٍ شخصي كأن يتم صناعتها يدوياً، أو طباعة الصورة على أكواب، أو لعبة بازل، أو كتابة الاسم على قلادة؛ فمثل هذه الهدية ستبين مدى الاهتمام والجهد والتفكير الذي تم بذله لتجهيزها، وبالتالي سيشعر الشخص المتلقي للهدية بأهميته.

الأخذ بعين الاعتبار أن تكون القيمة المادية للهدية ضمن ميزانية محددة مسبقاً فلا تكون قيمتها المادية أعلى من قدرات الشخص المالية.

الاستماع بعناية لِما يقوله الشريك عندما يتحدث فهناك احتمالية كبيرة أن يذكر بعض الأشياء التي تعجبه ويريد امتلاكها مما يُسهل عملية اختيار الهدية.

أن تكون الهدية غير متوقعة أو مكررة تم إهداؤها من قبل في مناسبات أخرى، ومحاولة ايجاد أفكارٍ جديدة وغير متوقعة بحيث تعمل على مفاجأة الشريك نتيجة الجهد والتفكير المبذول لاختيار الهدية مما يؤدي إلى إدخال السعادة إلى قلبه وشعوره بالتميز.

كتابة قائمة تضم الأشياء التي يحبها ويفضلها الشريك أو التي هو بحاجتها في الوقت الحالي، حيث قد تساعد في اتخاذ القرار.

مراعاة أن تكون الهدية ملائمة للمناسبة التي ستُقدم فيها.

من الممكن سؤال الشخص عن الهدية التي يريدها ويرغب بها بشكلٍ مباشر، وهذا في حالة أن تكون العلاقة معه قوية، وأن لا يعمل السؤال على إحراجه.

مراعاة نوع وطبيعة العلاقة مع الشخص الذي سيتلقى الهدية، حيث إنّ لهما دور كبير في اختيار نوع الهدية المناسبة.

تغليف الهدية بورق تغليف جميل ومناسب.

الهدية تُعتبر الهدية وسيلة من وسائل التعبير عن الحب، كما أنّ لها تأثيرٌ قوي على العلاقات الإجتماعية، فهي تساعد على توطيدها وجعلها تدوم للأبد.

وتبادل الهدايا بين الشريكين وسيلةً لإظهار مدى الاهتمام والحب بينهما وتعبيرٍ عن مدى أهمية وجود الشريك في حياة شريكه، فهي في معظم الأحيان أكثر تعبيراً من الكلمات وتبيّن ماذا يعني الشريك لشريكه وهذا هو كل ما يحتاجه.

والهدية لا تُقاس بقيمتها المادية فقيمتها المعنوية أكبر وأهم، وإدخال السعادة والفرح على قلب الشريك هو الهدف المُراد منها، فسعادة الشريك عند استلامه لها لا تُقدر بثمنٍ، وهذه اللحظات السعيدة هي التي تُشكل العلاقة وتبني الروابط القوية بين الشريكين، وهذا كله سينعكس بشكلٍ إيجابي على العلاقة. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.