أخبار عاجلة

تخفيضات تصل إلي 70٪ وركود في البيع والشراء بمحلات وسط البلد.. فيديو

تخفيضات تصل إلي 70٪ وركود في البيع والشراء بمحلات وسط البلد.. فيديو
تخفيضات تصل إلي 70٪ وركود في البيع والشراء بمحلات وسط البلد.. فيديو

انطلقت عروض الأوكازيون الشتوي بمحلات الملابس الجاهزة، من يوم 7 فبراير الجاري، بعد قرار الدكتور علي المصيلحي وزير والتجارة الداخلية رقم  16  لسنه ببدء فترة التصفية الأولى - الأوكازيون الشتوى - لعام 2021 ولمدة شهر، ويتيح ذلك لكل من المستهلك والتاجر بتنشيط الحركة التجارية.

وقد رصدت عدسة صدى البلد التخفيضات الشتوية للملابس من شوارع وسط البلد، وهل تعد تخفيضات حقيقية أم وهمية؟ وكذلك عن آراء أصحاب المحلات حول حركة البيع والشراء خلال تلك الفترة مقارنة ببداية الموسم.

وذكر محمود عبد الدايم صاحب إحدى المحلات بميدان طلعت حرب، أن التخفيضات على الملابس الشتوية تتعدى ال50٪ وذلك بسبب الحاجة لإنهاء الموسم دون تخزين للملابس، لأنه يتعرض لخسائر في حالة تجديد الموديلات كل عام عن العام السابق، ويصف حالة السوق مؤخرًا بالركود وعدم انتعاش في المبيعات، وذلك بسبب غلاء الأسعار واتجاه المواطنين للاحتياجات الأساسية على حساب الملابس. 

وتابع أشرف على أن الأسعار حاليًا تشهد تخفيضات كبيرة، فعلى سببل المثال السويت شيرت يتراوح سعره ما بين 150 و200 جنيه بعدما كانت الأسعار تصل إلي 500 جنيه في بداية الموسم الشتوي، وكذلك الجواكيت تبدأ من 300 جنيه بعدما كانت تتعدى الـ 600 جنيه، ويحاول أصحاب المحلات اجتذاب الزبون بالخصومات والعروض في نهاية الموسم الشتوي. 

وأوضح محمود وليد أنه يشهد شيئاً من التحسن في المبيعات مع الخصومات والاوكازيون الشتوي الذي يصل إلى 70٪، ويشهد إقبالاً ملحوظاً على الملابس عن الشهور الأولى للموسم، وذكر أن البيع والشراء كان محدود هذا الشتاء ويرى أنه ربما تأثر بسبب ظروف جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية التي يمر بها البعض.

وعن التلاعب بالاسعار، اختتم أمجد مروان قائلًا: "التخفيضات في الأسعار حقيقية ولا يوجد تلاعب فيها، فالزبون أصبح واعياً يربط الجودة بالسعر، وأوضح أن التاجر مضطر لأن يخفض من الأسعار لمجاراة السوق وتنشيط حركة البيع والشراء، خاصةً مع حالة الركود التي نشهدها مؤخرًا".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى حملات مناهضة مستمرة... هل ينجح المجتمع المدني في وقف تعديلات قانون العمل الأردني؟