أخبار عاجلة

خبراء يرصدون مستقبل سوق التأمين متناهي الصغر فى مصر

خبراء يرصدون مستقبل سوق التأمين متناهي الصغر فى مصر
خبراء يرصدون مستقبل سوق التأمين متناهي الصغر فى مصر
عقد الاتحاد المصري للتأمين وشبكة التأمين متناهي الصغر ندوة افتراضية، وذلك فى ظل  اهتمام الجهتان بالشمول التأميني والوصول للفئات التي لا تصل اليها الخدمات التأمينية.اضافة اعلان

وتعد هذه الورشة هي أول ورشة عمل مقدم من منصة الاتحاد   SPI HUB والتي ستكون مسؤولة عن تقديم ورش العمل والبرامج التدريبية والندوات و مناقشة الموضوعات الجديدة والملحة بسوق التأمين المصري والعالمي بما يخدم زيادة الوعي في سوق التأمين المصري.

وجاءت الورشة تحت عنوان "سوق التأمين متناهي الصغر في جمهورية مصر العربية ... المضي قدماً"

وتضمنت ورشة العمل استعراض لبيانات تقرير Microinsurance Landscape / المنظور العالمي للتأمين متناهي الصغر 2020 مع التركيز على سوق التأمين متناهي الصغر في جمهورية مصر العربية وأهم التحديات والفرص للنمو بهذا السوق الحيوي، كما تم مناقشة العوائق والحلول الممكنة لدفع وتطوير سوق التأمين متناهي الصغر وتحقيق الشمول التأميني.

يأتي هذا التعاون (الشراكة بين الاتحاد المصري للتأمين وشبكة التأمين متناهي الصغر) ضمن خطة عمل الاتحاد المصري للتأمين لعام والتي تعتبر أحد الشراكات التي تخدم استراتيجية الاتحاد في الوصول الى الفئات التي لا تصل اليها الخدمات التأمينية والتي تتماشي مع اهداف شبكة التأمين متناهي الصغر الخاصة بتحقيق الشمول التأميني.

وقامت شبكة التأمين متناهي الصغر منذ نشأتها بتقديم سلسلة تقارير دولية حول التأمين متناهي الصغر تحت اسم Microinsurance Landscape والتي تمثل معيارًا فريدًا يتبع اتجاهات وتطور منتجات وخدمات التأمين متناهي الصغر في الأسواق المختلفة ومدي تحقيق هذه الأسواق للشمول التأميني.

وفي عام 2020 شهدت الدراسة (تقرير Microinsurance Landscape 2020 / المنظور العالمي للتأمين متناهي الصغر 2020) لأول مرة مشاركة 194 شركة ومقدم خدمات التأمين متناهي الصغر في 30 دولة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. كما قام الاتحاد المصري للتأمين بترجمة التقرير إلى اللغة العربية حيث ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اصدار نسخه باللغة العربية للتقرير.

وتعتبر شبكة التأمين متناهي الصغر Microinsurance Network من أهم المنصات العالمية التي تجمع بين شركات التأمين والهيئات التنظيمية ووكالات التنمية وواضعي السياسات لإيجاد حلول تأمينية للمخاطر التي تواجه المواطنين المعرضين للخطر في العالم وتهدف إلى تحسين قدرة الأسر ذات الدخل المنخفض عن طريق برامج التأمين متناهي الصغر على مستوي العالم من خلال تحسين استيعابهم للشمول التأميني والمساهمة في تحسين البيئة العامة للتأمين.

هذا ويقع مقر شبكة التأمين متناهي الصغر في لوكسمبورغ وتضم حوالي 400 خبير و70 منظمة في أكثر من 50 دولة.

شارك في الورشة كلا من:علاء الزهيري، رئيس الاتحاد المصري للتأمين ، هشام رمضان، مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.
كاثرينبولفرماخر ، المدير التنفيذي لشبكة التأمين متناهي الصغر .
وقام بإدارة ورشة العمل، الدكتور  طارق سيف، الأمين العام للاتحاد المصري للتأمين.

وتعد شبكة التأمين متناهي الصغر، واحدة من كبري المنظمات الرائدة في زيادة الوعي بالتأمين متناهي الصغر وأهمية الشمول التأميني حول العالم.
بالإضافة الى ان التعاون بين الاتحاد المصري للتأمين وشبكة التأمين متناهي الصغر يأتي ضمن استراتيجيات الجهتين نحو الوصول الى الفئات التي لا تصل اليها الخدمات التأمينية والوصول الي القطاعات والأنشطة التي لم يتم تقديم التغطيات التأمينية لها ونشر الشمول التأميني المستدام.
وتتمثل سبل التعاون بين الجهتين في تجميع البيانات الخاصة بسوق التأمين المصري لوضعها في إطار تقرير المنظور العالمي للتأمين متناهي الصغر، بالإضافة الى ترجمة هذا التقرير الى اللغة العربية للوصول الى كل دول العالم الناطقة باللغة العربية. جنبا الى جنب، مع القيام بإعداد ورش العمل والبرامج التدريبية الخاصة بزيادة وعي سوق التأمين بأهمية التأمين متناهي الصغر دعم استراتيجيات الشمول التأميني على مستوي جمهورية مصر العربية والمنطقة.

وتم التأكيد على ان الاتحاد المصري للتأمين يؤمن انه من خلال قصص النجاح المقدمة من أعضاء شبكة التأمين متناهي الصغر حول العالم بالإضافة الى مبادرات سوق التأمين المصري متناهي الصغر جنبا الى جنب مع البيانات التي يستطيع الاتحاد المصري للتأمين توفيرها من خلال شركاء النجاح والبروتوكولات المختلفة التي قام بإبرامها والتي سيبرمها في المستقبل القريب جميعها ستساهم في تقديم نماذج اعمال للسوق المصري والأسواق العربية والتي من شأنها زيادة مساهمة سوق التأمين متناهي الصغر في الناتج المحلي الإجمالي المصري والعربي وتساهم في تحقيق الشمول التأميني المستدام.

وعملت شركات التأمين على تعزيز روابطها بالخدمات الصحية، بما في ذلك ربط منتجاتها بخدمات الرعاية الصحية عن بُعد. كما شهد التأمين على المحاصيل الزراعية والماشية نتائج متباينة. ولوحظ أنه كلما زاد الدعم والإعانات المقدمة من الحكومات زادت برامج التأمين بشكل كبير، حيث انه بدون هذا الدعم ستكافح هذه الدول طويلاً حتى تصل إلى تحقيق النمو المستهدف في حجم السوق.

ولا يزال الوكلاء والوسطاء والمؤسسات المالية ومؤسسات التمويل متناهي الصغر يلعبون دوراً هاماً للغاية في توزيع التأمين متناهي الصغر. ويؤكدالاعتماد الكبير على الوكلاء (سواء كقوة مبيعات في شركات التأمين الخاصة أو نتيجة لارتباطهم بشريك التوزيع) في أكثر من نصف المنتجات على استمرار الحاجة للاتصال البشريمن أجل بيع التأمين متناهي الصغر وتثقيف العملاء.

لذا فقد عادت شركات التأمين التي حاولت اتباع أساليب رقمية عالية بإعادة إدخال اللمسة البشرية وإنشاء نماذج تجمع بين كلا النوعين من أساليب التوزيع.

وعلى الرغم من التطورات الإيجابية في أسواق التأمين متناهي الصغر في جميع المناطق، فهناك مخاوف كثيرة حول قيمة الخدمات المقدمة للعملاء. حيث تبدو نسب المطالبات عبر المناطق الثلاث مناطق منخفضة نسبيًا. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن ثلث المنتجات في جميع المناطق ونصف المنتجات في أمريكا اللاتينية لا تتجاوز نسب المطالبات فيها أرقاماً أحادية.

وتعتبر نسبة المطالبات عبر المناطق الثلاث موضوع الدراسة منخفضة نسبياً بمتوسط 23 ٪ (وتتراوح النسب بين 10% في أمريكا اللاتينيةومنطقة البحر الكاريبي، و28% في أفريقيا).

وتتأثر هذه النسب بارتفاع نسبة المصروفات في العديد من شركات التأمين وخاصةً في إفريقيا، وبارتفاع العمولات المسددة لشركاء التوزيع وخصوصا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وتؤدي هذه التكاليف إلى رفع أسعار منتجات التأمين مع تقليل المبلغ المتاح لدفع المطالبات.

لأول مرة جمعت دراسة المنظور العالمي للتأمين متناهي الصغر لهذا العام 2020 بيانات عن نوع (جنس) عملاء التأمين متناهي الصغر. وقدمت شركات التأمين هذه المعلومات فيما يتعلق ب 45٪ من منتجاتها في هذه الدراسة.
اعتمدت شركات التأمين إلى حد كبير على شركائها المسئولين عن التوزيع في جمع هذه المعلومات ومشاركتها. ومن الممكن أن تكون شركات التأمين التي قامت بتصنيف عملائها وفقاً للنوع هي نفسها التي تقدم خدماتها لنسبة أعلى من النساء.
على الرغم من أن الأرقام قد لا تكون دقيقة إلا أن الفروق الملحوظة بين المناطق اتسمت بالدقة على نطاق واسع من قِبل من تم عقد لقاءات معهمفي هذه الدراسة.

وتوجد أعلى نسبة من العملاء الإناث في آسيا،تليها أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ثم أفريقيا. وتعكس هذه الأرقام الشمول الاقتصادي والمالي في كل منطقة وكذلك قنوات التوزيع الأكثر شيوعاً من قبل شركات التأمين في كل منطقة.

أخيرًا، على الرغم من أن هذه الدراسة تستند إلى بيانات ترجع لعام 2019، فمن الواضح أن الاتجاهات التي تم بحثها في هذا التقرير ستتأثر بجائحة كوفيد-19 . وعلى الرغم من أن التأثيرات الكاملة لم تُعرف بعد، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الوباء أدى إلى الإسراع بالرقمنةوزاد من وعي العملاء بالمخاطر، بينما ظل بعض العملاء أسرى لتوقعات لم تتحقق،بينما تضررت العديد من شركات التأمين والموزعين بشدة من جراء هذه الأزمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى حملات مناهضة مستمرة... هل ينجح المجتمع المدني في وقف تعديلات قانون العمل الأردني؟