إزاى تكشف نصب تجار المستعملة والجديدة.. خطوات مهمة لازم تعرفها قبل شراء سيارة |خدمات

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
تبدو عملية شراء سيارة جديدة أو مستعملة صعبة ومرهقة بعض الشيء، ما يدفع المشتري إلى التوجه لأسهل الخيارات، وتوقع به فى نهاية المطاف فى أخطاء كثيرة، وتكلفه خسائر لاحقا تتعلق بصيانة السيارة أو إعادة بيعها، أو غيرها.

ومع انتشار وسائل البيع المختلفة للسيارات من منافذ إلكترونية إلى معارض على أرض الواقع وما بينهما من روابط فقد بات اختيار "مركبة" والتعامل مع بائعها ليست بالسهلة، لذا يستعرض "صدى البلد" بعض الخطوات المهمة للمشتري ليتجنب بها نصب التجار خلال شراء سيارة مستعملة أو جديدة:

بداية لا بد من العلم أن السيارة المستعملة الرخيص يرتبط بحالة المركبة الميكانيكية أو رغبة البائع ببيعها لاستبدالها بطراز آخر وهذا قليل ما يحدث.

الحالات التى يحدث فيها بيع السيارة بسعر رخيص مع أن حالتها جيدة ربما تعود لسبب قهري فهذه الحالات نادرة جدا.

عند شراء سيارة من وسيط بائع أو تاجر يجب الأخذ فى عين الاعتبار بأن هذا التاجر يسعى وراء المادى وبالتالى فإن سعرها أعلى من السوق غالبا، لذا ينصح الخبراء المشتري بأن لا يحاول الاحتيال أو التذاكي على البائع لكى لا يضطر الأخير للتملص.

يفترض أن يكون المشتري واضحا فى طلبه ونوع السيارة التى يريدها، فالزبون المتردد فى اختياره يعد فريسة سهلة لأى بائع محترف يمكن أن يغير قناعته ليشتري ما قد لا يلزم، حيث إن دراسة خيارات الشراء شيء مهم للغاية، حيث يتوجب على المشتري أن يزور المواقع الإلكترونية وأن يضطلع على الأسعار لنفس المركبة مع تنوع المصادر وكذا الأمر مع الفئات والأنواع الأخرى.

معرفة سعر المركبة الجديدة أمر هام حتى لو كانت نية المشترى تتجه نحو السيارة المستعملة فقد تكون هناك تغير المعادلة كاملة.

بالنسبة للسيارات المستعملة كذلك لا بد من المعاينة على أرض الواقع والاتصال بصاحب إعلان السيارة للتأكد من المواصفات المذكورة ومعرفة التفاصيل الأخرى لتوفير وقت المعاينة، ومن ثم التأكد من أن سعر البائع يتناسب مع سعر السوق.

بالنسبة للتعامل مع وكلاء بيع المعارض فأغلبهم يملكون مواقع على الإنترنت يمكن للمشتري من خلالها طلب المواصفات والصور للسيارة الراغب فى شرائها عبر الميل ومن يرفض إرسال هذه المعلومات ينصح الخبراء بتجنب زيارتهم.

إذا كان الزبون جاد فى الشراء وشعر التاجر بذلك يستطيع وقتها الزبون أن يطلب سعرا منخفضا بكل ثقة ومهما بدا البائع عنيدا فى سعره فسوف يتمسك التاجر بالزبون ويعطه سعرا نهائيا حقيقيا.

وأخيرا.. فإن شراء سيارة يحتاج للصبر والخبرة، فالفرق بين الخيار الصحيح والخاطئ لا يتعدى جرة قلم قد يدفع ثمنها المشتري طويلا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق