في يومهم العالمي.. هكذا تناولت السينما المصرية قضايا المُعلمين ( وصور)

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

تطرقت السينما المصرية منذ القِدم إلى قضايا ومشكلات المعلمين ومدى تأثيرهم على الطلاب، فالمعلم لا يقتصر دوره فقط على نقل المعلومة، ولكن له العديد من المهام الأخرى.

ومن أبرز المهام التي لابد أن يمتاز بها المُعلم، التأثير بشكل إيجابي في حياة الطالب، فالمعلم بمثابة رسول، أو كما قال الشاعر أحمد شوقي في بيت مدح عن المعلمين "قُم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولًا"، وكلمة رسول هنا تُطلق على كل من يحمل رسالة للعلم والأخلاق والتأثير بشكل إيجابي في حياة الآخرين.

وبمناسبة اليوم العالمي للمعلمين يرصد " الفني" أبرز الأفلام السينمائية المصرية التي تناولت حياة المعلمين وأثرت في حياتنا.

"هنيدي" مسيو

يعد "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" من أشهر الأفلام الكوميدية التي تناولت قضية احترام المُعلم، ودارت أحداثه تدور حول مدرس في بلد ريفي يدعى مسيو رمضان، يخشاه الجميع من الكبير للصغير لأنه مثال للحزم والانضباط، حتى تضطره الظروف أن يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة بها أبناء كبار المسؤولين، ويعلم أن جميع الطلبة في المدرسة الخاصة متعلقين بمطربة شهيرة، فيقرر أن يبعدهم عنها بطريقته الخاصة؛ ولكنه يقع هو في حبها.

غزل البنات 

هو واحدًا من أفضل الأفلام السينمائية المصرية التي تناولت حياة المُعلم بشكل تفصيلي ومدى تأثيره على طالبته المُتمردة، حيث تدور أحداثه حول "أستاذ حمام" مدرس لغة العربية فقير ويعمل في مدرسة خاصة، ولكن يطرده ناظر المدرسة فيصبح مدرسًا خاصًا لفتاة تدعى ليلى وهي إبنة الباشا ومن عائلة ثرية، فيعجب بها الأستاذ حمام في صمت، ولكنها تحب شاباً آخر، يكتشف حمام أن حبيبها ليس إلا نصابًا يطمع في ثروتها فيحذرها منه، ولكن بالنهاية يدرك حمام استحالة حبه لها ويرضى بالأمر الواقع.

التلميذة والأستاذ

من أبرز الأفلام التي تطرقت إلى قضية هامة في حياة المعلم والطالب معًا وهي مرور الطالب بسن المراهقة مما يؤدي إلى تقلب مشاعره في هذه الفترة، وكانت تدور أحداثه حول وحيد الذي يعمل مدرسًا للموسيقى بإحدى المؤسسات، حيث تعجب به تلميذته سلوى التي تدخل المؤسسة بسبب جريمة ارتكبتها للدفاع عن نفسها عندما حاول صاحب العمل الاعتداء عليها، تختلق الأسباب للخروج من المؤسسة، تشارك بالغناء والرقص الذي تتفوق فيه في فرقة الملهى الليلي التي يقودها وحيد الذي يتعرف عليها لتغير مظهرها.

الناظر 

من أفضل الأفلام الكوميدية والتعليمية على الإطلاق، وقت عرضه عام 2000 حيث استطاع أن ينال إعجاب عدد كبير من الجمهور، فهو من الأفلام التي تعيش إلى عُمر طويل، حيث كانت أحداثه تدور حول الناظر عاشور صلاح الدين الذي يدير مدرسته بمنتهى الشدة والقسوة، وبعدما يموت ليرثها ابنه صلاح الدين الراسب في الثانوية الذي لا يملك أية خبرة تذكر، فيترك المسئولية للوكيل الفاسد سيد الذي يديرها لحسابه، ويلحظ ذلك أحد المدرسين فيبذل قصارى جهده ليرشد صلاح للطريق الذي يضمن له النجاح في إدارة المدرسة.

البيضة والحجر 

"وَيل للعالم لو انحرف المتعلمون وتبهيظ المثقفون" جاءت هذه العبارة على لسان أحمد زكي في الفيلم، ومعناها أن العلم شيء ثمين للغاية حيث من الممكن أن تتقدم دول عديدة وتنهار دول آخرى بسبب العلم، بالإضافة إلى أننا في الآونة الآخيرة لم نستخدم العلم بشكله الصحيح، وبدأنا في الجري وراء الخرافات، ويعتبر هذا الفيلم واحدًا من إبداعات الراحل أحمد زكي، حيث كانت أحداثه تدور حول شخص يدعى مستطاع مدرس فلسفة، يستأجر غرفة فوق السطوح بحي شعبي، يُطرد من عمله بسبب اتهامه بالقيام بنشاطات سياسية مما اضطره لإحتراف مهنة الدجل والشعوذة مستغلًا في ذلك ذكاءه العقلي وجهل المجتمع حتى أصبح رجلًا معروفًا وثريًا من خلال نصبه على كثير من الناس.

آخر الرجال المحترمين 

على الرغم من تصريح الفنان الراحل نور الشريف، بأن هذا الفيلم تسبب له في خسارة إنتاجية كبيرة لأنه كان يتناول قضية لم تتلائم مع أخلاقيات هذا العصر، إلا أنه يعتبر من أهم الأفلام التي تمحورت حول مسؤولية المعلم تجاه الطالب، حيث كانت أحداثه تدور حول المدرس الصعيدي الذي يدعى فرجاني، والذي يٌكلف بأن يكون مشرف على رحلة مدرسية إلى حديقة الحيوان بالقاهرة، وأثناء الرحلة تختفي طفلة، ليحاول البحث عنها في كل مكان، ليمنع تجدد الصراع بين العائلات في الصعيد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الفجر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الفجر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق