في ذكرى ميلاده.. المرأة في عيون الدنجوان "رشدي أباظة"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
تحل اليوم، 3 أغسطس ذكرى ميلاد دنجوان السينما المصرية، الرجل الوسيم الذي لم يتمكن رجل حتى اليوم من احتلال مكانه، أو أن يزحزحه عن عرشه كـ"جان" وفتى أحلام كثير من الفتيات حتى اليوم.. إنه رشدى أباظة، النجم الوسيم الذي لم ينل الموت من قدر محبته في قلوب عشاقه من الجنس الناعم باختلاف الأجيال، ولقد كان هذا الحب والعشق متبادلا بين رشدى ومعجباته والمرأة بصفة عامة، خاصة أن رشدى يمتلك نظرة خاصة ووجهة نظر في المرأة تميزه،  فماذا قال جان السينما المصرية عن المرأة؟ وما مواصفات المرأة التي يعشقها رشدى أباظة؟

يعشق رشدى أباظة المرأة الذكية الوفية المعطاءة، ويؤمن أن المرأة كالزهرة خلقت لكى يتم "شمها" لا أن "يداس" عليها، ويعشق أيضًا المرأة التي تترك بقلبه أثرًا بشخصيتها الأنثوية، وتأسره  التي تقبل يده وهو نائم، فهذه خير علامة من وجهة نظره على حبها الصادق له، أما شرطه في المرأة التي يقع في غرامها فهو أن تحبه كما يحبها.

وعين المرأة هو أول ما يقع رشدى في غرامه، لأنها تعكس الكثير عن شخصيتها، وفي حواراته الصحفية يصف رشدى أباظة نفسه بأنه مثالى جدًا في التعامل مع المرأة، ولا ينسي أشياءها الصغيرة التي تدخل على قلبها السعادة والسرور، كفتح باب السيارة لها، ولا يتقدم عليها أبدًا، ويشعل لها سيجارتها إن كانت مدخنة.

غالبًا ما عشق رشدى أباظة سيدات تكبرنه في العمر، عدا الفنانة الراحلة كاميليا، ويؤكد رشدى في هذا الصدد أن المرأة التي تكبر الرجل في السن عادة ما تقدره، بل وتمنحه قيمته الحقيقية، عكس المرأة صغيرة السن التي لا تفهم الرجل، ولا تهتم سوى بالمظاهر، ولكن كانت الفنانة كاميليا استثناء لأن نضوجها الفكرى كان هو التعويض عن صغر سنها بالنسبة لرشدى أباظة.

رشدي أباظة يخسر العالمية بسبب الاختبارات

وكان لوالدة رشدي اباظة النصيب الأكبر من العشق، فقد وصف حبه لها بأنه حب عنيف، وأنها لا تزال لغزًا محيرًا بالنسبة له، عكس حبه لزوجته وابنته الذي وصفه بأنه حب هادىء، فهى من علمته أن يكون "فتوة" رغم إرادته، وبالرغم من زيجاته المتعددة إلا أن رشدى لم يجد الاستقرار الذي كان ينشده في بيت أي من زوجاته، فقد كان يتمنى سيدة تكون ملكة يخضع هو لسلطانها داخل هذه المملكة التي تديرها من الداخل كما يتعب هو ويشقي في العمل بالخارج، يريد امرأة تتعب هي الأخرى في تنظيم شئونه الداخلية، وأن تفرض سيطرتها بالكامل على قلبه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق