بعد وصوله للقائمة القصيرة بـ الأوسكار.. كل ما تريد معرفته عن فيلم "الرجل الذي باع ظهره"

بعد وصوله للقائمة القصيرة بـ الأوسكار.. كل ما تريد معرفته عن فيلم "الرجل الذي باع ظهره"
بعد وصوله للقائمة القصيرة بـ الأوسكار.. كل ما تريد معرفته عن فيلم "الرجل الذي باع ظهره"

درست التجارة ثم فنون السينما وقدمت ثلاثة أفلام للطلبة، وحصلت على العديد من الجوائز، فضلا عن تقديم خمسة وسبعين دقيقة خلال الفيلم الوثائقي "الأئمة يذهبون إلى المدارسة"، فى حين عرض فيلمها الطويل الأول "شلاط تونس" ضمن مهرجان كان السينمائى الدولى.

اختارت السينمائية التونسية أن تجمع بين الوثائقي والروائي فى فيلمها الروائى الطويل الأول والذي انطلقت فيه من حكاية حقيقية شغلت الشارع التونسي في صيف عام 2003، حيث وجود شاب يتنقّل على دراجة نارية ويشرط بآلة حادة أرداف النساء غير المحتشمات من وجة نظره.

وفى عام 2017 شاركت بمهرجان كليرمونت فيران Clermont-Ferrand السينمائى الدولى للأفلام القصيرة عليها كعضو بلجنة التحكيم الرسمية.

وحصل فيلمها الثانى "زينب تكره الثلج" على جائزة التانيت الذهبى بأيام قرطاج السينمائية ، ويعد حالة متفردة في السينما التونسية، وتجربة رائدة على مستوى العمل الوثائقي العربي.

كما حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي في "سينيمد مونبيليه"، وتم عرضه في مهرجان "لوكارنو" السينمائي والمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية في أمستردام، ومهرجان "هوت دكوس"، ومهرجان "نامور" للأفلام الفرنكوفونية.

فيلمها "على كف عفريت" والذى قامت بتأليفه أيضا شارك فى مسابقة نظرة ما بمهرجان كان السينمائى الدولى وأثار جدلا كبيرا فى المجتمع التونسي وأغلب المحافل الذى عرض بها. 

وتقع أحداثه خلال حفلة طُلاب، حيث شخصية مريم، شابة تونسية يافعة تلتقي يوسف وتغادر معه، ثم تبدأ ليلة طويلة؛ ويكون على مريم أن تقاتل لأجل حقوقها وكرامتها من أجل تحقيق العدالة.

وتعود الأحداث إلى واقعة حقيقية حدثت عام 2012 تعرضت خلالها فتاة جامعية للاغتصاب على يد عناصر من الشرطة ليستند إليها في إطلاق العنان للكثير من القضايا التي كان مسكوتا عنها في عهود سابقة وأصبحت الآن مجسدة على شاشة السينما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.