عزت أبو عوف يروى قصة غيرة عبد الحليم من فرقته "البيتشا " عام 1967

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

فقد الوسط الفنى أحد أهم نجوم الفن المصرى والذى لقبه الجمهور بـ"البرنس"، هو النجم الكبير عزت أبو عوف، الذى رحل عن عالمنا فجر اليوم، بعد صراع مع المرض، حيث كان يتلقى العلاج لفترة داخل إحدى مستشفيات منطقة المهندسين، ومن المقرر أن تشيع جنازته بعد ظهر اليوم من مسجد السيدة نفيسة.

ويستعرض "" إحدى روايات النجم الكبير، التى رواها خلال الندوة التى أقامها اليوم السابع له عام 2016 احتفالاً بعيد ميلاده الـ 68، حيث تحدث بدايته مع الموسيقى وقال: كنت صغيراً ونمتلك "بيانو" فى المنزل ووالدى كان يعلمنى العزف عليه، وفى عام 1959 افتتح معهد "الكونسرفتوار" وألحقت به لكى أدرس الموسيقى الكلاسيكية مع الموسيقار عمر خيرت وكان "أبو بكر خيرت" هو عميد المعهد فى هذا الوقت، وتعلمنا الموسيقى التصويرية، وكان والدى -  ضابط بالجيش وخريج معهد الموسيقى العربية "عازف كمنجة" - يغصبنى على دراسة الموسيقى لما يقرب من 10 ساعات يومياً، ولم تبدأ علاقتى بالمزيكا تتكون إلا فى عام 1967، عندما كونا فريق الـ"البيتشا " وكان أعضاؤها عمر خورشيد ويحيى خليل وصادق إلينى وأنا، وكانت تجربة شيقة وكنا نحصل على أجر "جنيه ونص" وكان له قيمة كبيرة فى هذا الوقت.

 

121-215407-ezzat-abu-ouf-will-after-death_700x400

 

وكشف أبو عوف عن تفاصيل تأسيسه فرقة "البيتشا" حث أوضح:"فى وقت الزعيم الراحل جمال عبد الناصر طرد جميع الأجانب من ، مما أدى إلى ترحيل جميع الفرق الموسيقية الأجنبية ومنها "الايطاليين واليونانيين وغيرهم" التى كانت تعزف فى المطاعم والملاهى الليلية وغيرها، وتوقفت السياحة تماماً، ومن هنا طرأت لنا فكرة تكوين فرقة "البتيشا"، وبدأنا رحلتنا فى يوليه عام 1967 عقب الحرب، وكانت الفرقة مكونة من عمر خيرت وأنا ووجدى فرانسيس، فريدريز، بارش اندريساس، وفى أغسطس فى نفس العام انتقلنا إلى منطقة العجمى فى الإسكندرية، وحدث توهج كبير للفرقة وانتشرنا مثل "النار فى الهشيم" ونحمد الله على ذلك، وكنا بمثابة منفذ للشباب أو نوع من أنواع عدم الانهزام فى الحرب، ومن هنا اشتعلت "البيتشا" فى أنحاء القاهرة.

 

_315x420_5e1c81c059ab4cd651a365e5f3d986db8574018fb86b2cc30d9d9f4736344429

 

وأكد أبو عوف أن النجاحات التى حققتها الفرقة فى هذا الوقت جعلت نجوم الغناء وقتها يشعرون بالغيرة وخاصة عبد الحليم حافظ حيث أشار:" كان عبد الحليم وعبد الوهاب وأم كلثوم فى أوج مجدهم وكان لهم جمهورهم العريق، ولكن كانت "لابتيشا" مختلفة عن ما يقدم من موسيقى، فموسيقانا كانت تدعو للرقص والفرح والسعادة وخصوصاً الموسيقى الغربية، واختلاف ما نقدمه ساعدنا فى هذا الوقت.

 

1-1256586
 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق