4 محطات مرتبطة بمحاكمة المتهمين بـ "خلية جبهة النصرة" الإرهابية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أوشكت محكمة جنايات القاهرة وأمن الدولة العليا طوارئ، برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى، المنعقدة بطرة، من تسطير كلمة النهاية فى محاكمة 16 متهما فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"تنظيم جبهة النصرة"، بعد انتهاء المحكمة من سماع الشهود، وتحديد جلسة 27 أكتوبر المقبل للإطلاع على تقرير اللجنة المشكلة لفحص الأحراز، وتوجد العديد من المحطات بالقضية منها .

 

المحطة الأولى.. تحديد دائرة لنظر الدعوى

بعد انتهاء التحقيقات أحالت النيابة القضية للجنايات لتحديد جلسة لنظر محاكمة المتهمين، وفى 13 مايو حددت محكمة الاستئناف جلسة 25 مايو من ذات العام لنظر محاكمة المتهمين أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم والدكتور على عمارة.

 

المحطة الثانية.. تلاوة أمر الإحالة

مع نظر أولى الجلسات فى 25 مايو 2019، تلا ممثل النيابة أمر إحالة المتهمين وأنكر المتهمين التهم الموجهة إليهم، وتمسك الدفاع الحاضر بسماع أقوال الشهود وفض الأحراز.

 

المحطة الثالثة.. فض الأحراز

على مدار 3 جلسات فضت المحكمة أحراز القضية والتى بدأتها فى جلسة 6 يونيو وأنهتها فى جلسة 28 يوليو 2019، وضمت الأحراز صور لأيمن الظواهرى وأشخاص آخرين، فيديوهات للقيادى الجهادى بأفغانستان عبد الله عزام يتحدث عن الجهاد، مقاطع تحمل عنوان "مجموعة الحماية العسكرية" تضمن مقاطع تدريبية عن القنص، وتعريف بأجزاء بندقية القناصة والمنظار، وكيفية التسديد، وأشخاص يتدربون على استخدام السلاح، وفلاشة عليها صور لأسامة بن لادن وصور علم داعش.

 

المحطة الرابعة.. أقوال الشهود

فى جلسة 19 أغسطس 2019 استمعت المحكمة لأقوال المقدم أحمد سالم، الضابط بالأمن الوطنى، ومجرى التحريات فى القضية، وأكد أن المتهم محمد أحمد إبراهيم، هو من قام بتأسيس الخلية التابعة لتنظيم جبهة النصرة داخل البلاد، ومعه بعض العناصر الأخرى، جبهة النصرة جزء لا يتجزأ من تنظيم القاعدة، والمتهم الرئيسى محمد أحمد إبراهيم كامل مؤسس التنظيم اعتنق أفكار الجهاد، فى الثمنينات وكان ضمن المتهمين بمحاولة اغتيال الداخلية حسن أبو باشا، ومع بداية ظهور تنظيم القاعدة تلاقت أفكاره مع أفكار التنظيم فقام بمبايعة قيادات التنظيم على الولاء والطاعة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق