التهمته النيران بالكامل.. القصة الكاملة منذ اللحظات الأولى لـ حريق معرض المهندسين.. وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
ألسنة من النار وشرارة كهربائية هما أول شيء رمقته عيون "لطفي محمد" حين اندلع حريق هائل بمعرض يقع بالشارع المجاور لمنزله بمنطقة أحمد عرابي، المتفرع من حي المهندسين، لينتابه حالة من القلق والذعر لقرب مكان الحريق من شقته.

دفع المشهد فور نشوب النيران بلافتة "فبر" كانت تعلو المعرض الذي التهمته النيران بالكامل سكان المنطقة الحيوية إلى حمل خراطيم وصفائح المياه لإطفائه، إلا أنهم فشلوا في إخماد الحريق، الذي وصلت ألسنة نيرانه إلى الطابق الرابع والأخير بالعقار الكائن به المعرض في مشهد أزعج سكان المنطقة، وفقًا لرواية " لطفي" لموقع .

وخلال إخماد الأهالي للحريق، تم إبلاغ وحدة الحماية المدني بالحادث، لتدفع بعدد من الاطفاء المجهزة، للسيطرة على النيران المنبثقة من المعرض المشتعل ومن الأدوار الجانبية للعقار التي تخلو من السكان.

أما عم محمد الموظف الأربعيني، فكل ما يتذكره حول نشوب الحادث هو جلوسه في الساعة 11:30 مساءً أمام عقاره السكني، وتفاجئه باندلاع شرارة ماس كهربي بلافتة المعرض، لتبدأ النيران في الاشتعال بشكل تدريجي حتى التهمت المعرض بالكامل، وأجزاء من مكتب للملابس يعلو معرض المحترق، بحسب تعبيره لـ"صدى البلد.

4 سيارات متفحمة من ضمنهم سيارة مستعملة من طراز "بي ام دبليو"، و كل ما تبقى من معرض السيارات المحترق، وذلك قبل أن يتمكن العاملين بالمعرض من إخراج باقي السيارات قبل ان تكسوها نيران الحريق المتأجج.

كما اصطفت العشرات من عربات الإطفاء والإسعاف، أمام المعرض المتفحم وسط برك من المياه مختلطة برماد الحريق، هو المشهد الأخير الذي سيطر على عيون "لطفي" بعد ساعة من محاولات إخماد النيران المندلعة بمعرض السيارات المتهالك، والذي حمد الله على عدم وقوع خسائر بشرية أو ضحايا جراء الحريق، محاولًا التخفيف على العاملين بالمعرض بعد الخسارة التي وقعت بشكل مفاجئ بمكان عملهم المتفحم.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق