إجراء تحليل "فيروس سى" والمخدرات وانطلاق المهرجان الرياضى بجامعة الفيوم

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

 

صرحت فايزة حجى مدير عام المدن الجامعية بجامعة الفيوم، أنه تم تسكين الطلبة والطالبات المغتربين من خارج محافظة الفيوم الجدد والقدامى وذلك اليوم الثلاثاء، مؤكدة أنه تم قبول 300 طالب بالمدن الجامعية للطلاب و280 طالبة بالمدن الجامعية للطالبات وجارى الانتهاء من إجراءات التسكين وسيتم تسكين باقى الطلاب المغتربين تباعًا.

وصرح الدكتور خالد عطا الله نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أنه بعد الانتهاء من أعمال الصيانة اللازمة بالمدن الجامعية تم تسكين الطلاب والطالبات المغتربين من خارج محافظة الفيوم لافتا إلى إن الطلاب يقومون بإجراء فيروس سى وتحليل المخدرات بالإدارة الطبية بمستشفى نفيسة الحصرى بالجامعة بالإضافة إلى إج

كما شهد الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم يرافقه الدكتور خالد عطا الله نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب انطلاق فعاليات المهرجان الرياضى للعام الجامعى /2020م وذلك اليوم الثلاثاء بالحرم الجامعى وبحضور عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وعدد كبير من الطلاب الجدد والقدامى .

وأكد الدكتور أحمد جابر على أهمية النشاط الرياضى فى الجامعات ودوره فى غرس القيم بين طلابها مشيراً إن المهرجان هذا العام يختلف عن سابقيه نظراً للتطور المستمر فى وسائل التواصل والمعلومات مما يزيد الوعى الثقافى لدى الطالب ويعطى إدارة الجامعة حافزاً للتطوير المستمر لمواكبة اهتمامات الشباب مشيداً بفكرة مشروع دراجة لكل طالب على مستوى الجامعات المصرية والذى تشارك به جامعة الفيوم حيث يعد محوراً هاماً للحفاظ على اللياقة البدنية للطلاب وأيضاً المحافظة على البيئة وتقليل التكدس المرورى بالمحاور الرئيسية بالمحافظة متمنياً تعميم الفكرة على جميع أسرة الجامعة بحيث تكون الدراجة هى وسيلة الإنتقال داخل وخارج الجامعة مضيفا استعداد الجامعة لتقديم قروض ميسرة للطلاب لتحفيزهم على استخدام الدراجة وممارسة مثل هذا النشاط وذلك فى ضوء الاهتمام الذى توليه الدولة بممارسة الرياضة والاهتمام بالصحة العامة للمواطن المصري.

من ناحية أخرى، نظمت كلية العلوم بجامعة الفيوم ندوة بعنوان "السلامة والصحة المهنية بالمختبرات" وذلك اليوم، بالكلية لطلاب الفرقة الأُولى وحاضر بالندوة الدكتور صالح عبد العليم محمد العونى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة سلوى الدين .

وأكد الدكتور صالح عبد العليم العونى على ضرورة ربط الجانب النظرى بالجانب التطبيقى فى التعليم كما ذكر إن المختبرات بصفة عامة تحتاج إلى أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع المواد الكيمائية والأنسجة البيولوجية وكذلك الأجهزة المعملية ويأتى ذلك بإتباع أساليب وطرق الوقاية من الأخطار والحوادث وأيضًا بالاستخدام الآمن لجميع ما يوجد داخل المختبرات.

وأشارت الدكتورة سلوى محمد صلاح الدين إلى إرشادات الأمن والسلامة داخل المختبرات وذلك لتحقيق السلامة والصحة المهنية وكيفية الوقاية من الحوادث والتعرف على مصادرها وأخطارها وقواعد السلامة، بالإضافة إلى طرق مواجهة الحوادث التى قد تنتج عن إستخدام المواد الكيميائية الخطرة وكيفية الحفاظ على المعمل والأجھزة من التلف وتوفير بيئة آمنة للعنصرين البشرى والمادي.

وتم عرض الإرشادات الواجب إتباعها فى المعمل قبل الدخول وأثناء التواجد بالمعمل، كما قامت بعرض إشارات الإستدلال والمعلومات كإشارات المنع والإشارات الإخباریة وإشارات الخطورة موضحة كیفیة السلامة من الإصابات عند إستخدام الأدوات الزجاجية وكذلك عند استخدام عینات الجراثیم.           

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق