"إيزيدورا" أهم آثار تونا الجبل أطلق عليها طه حسين شهيدة الحب .. صور وفيديو

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أصبحت مقبرة "إيزادورا" التى تقع فى منطقة تونا الجبل بمحافظة المنيا بصعيد ، مزارًا عالميًا يقصده آلاف الزائرين من الأجانب وحتى البسطاء، الذين يحضرون وخاصة أيام الجمعة للتيمن بها وزيارة شهيدة الحب.

وقال سيد عبد المالك عبد الحميد، كبير مفتشى أثار ملوى غرب النيل، لـ""، إن مقبرة "إيزيدورا" تعد أهم مقابر منطقة أثار تونا الجبل، وهى فتاة رومانية كانت أحبت أحد الحراس المكلف بحماية والدها وأثناء مقابلته غرقت فى النيل وماتت، و اسم " إيزيدورا" هبة الإله إيزيس وتحمل مقبرتها رقم 1 فى مقابر تونا الجبل وهى المقبرة التى تحوى رفاتها "محنطة" ومحفوظة داخل لفافة بيضاء فى مقبرة أشبه بالمعبد .

وتابع أنها هى فتاة رومانية عمرها 18 سنة، كانت رائعة الجمال وعاشت فى مصر فى القرن الثانى قبل الميلاد، فى عصر الإمبراطور هادريان، وكانت تعيش فى مصر فى مدينة أنتنيوبولس "الشيخ عبادة حالياً" وكان أبوها حاكما للإقليم بمحافظة المنيا، وكان قصره الكبير موجودا فى مدينة أنتنيوبولس حيث يطل على النيل.

واستطرد أن "ايزادورا" وقعت فى حب أحد الحراس لوالدها، وتعلقت به وافتتن بها، حتى أنهما كانا يتقابلان، فكانت تذهب إليه عند البحيرة، وكان يأتى إليها بجوار قصر أبيها، وبعد ثلاث سنوات من الحب الصادق علم أبوها بذلك، وقرر أن يمنعها، وذات يوم تمكنت من مغافلة حراستها وذهبت إلى ذات المكان عند البحيرة، وأثناء محاولة مقابلة حبيبها كانت قد سرحت بخيالها عن لحظة مقابلته فغرقت فى النيل وماتت، وندم والدها أشد الندم وبنى لها والدها مقبرة جميلة وكتب بها مرثيتين، أما حبيبها فكان مخلصا ووفيا فكان يذهب كل ليلة يشعل شمعة بداخل مقبرتها حتى لا تبقى روحها وحيدة.

وتابع: أن مقبرة " إيزادورا" اكتشفها عالم الآثار المصرى "سامى جبرة "عام 1931 رئيس بعثة الحفائر بجامعة القاهرة وقتها، وأطلق عميد الأدب العربى طه حسين اسم "شهيدة الحب، وكان يزور قبرها ويحرق لها البخور، تخليدا لذكرى العذراء الشهيدة، كما أنها أصبحت مزارا يذهب إليه الفنانون والأدباء ، وزارتها سيدة العربية فاتن حمامة عام  1959 أثناء تصوير دعاء الكروان، وما زال جثمانها يستقبل وفودا عربية وأجنبية للوقوف إلى جوار مقبرة إيزادورا شهيدة الحب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق