صور.. حنان تحترف النقش وصناعة الميداليات على بذور الدوم بالوادى الجديد

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

شجرة الدوم والمعروف عنها أنها شجرة الرزق التى لا يأكل منها من يزرعها، وذلك لتأخر مراحل إثمارها لسنوات طويلة، وتتميز محافظة الوادى الجديد بانتشار أشجار نخيل الدوم فى عدة مواقع بها والتى تنتج ثمار الدوم التى يعشقها أهالى المحافظة ويستخدمونها كشراب وغذاء مفيد صحيا، ويعالج العديد من الأمراض، كما يستفيد الأهالى من أشجار الدوم فى الحصول على الأخشاب التى لا تتأثر بالعوامل البيئية.

من أجمل استخدامات أشجار وثمار الدوم هو احتراف النقش على بذور الدوم شديدة الصلابة، وهى الحرفة التى امتهنتها عدد من الفتيات والسيدات بمحافظة الوادى الجديد وبرعن فى إنتاج قطع فنية وهدايا وميداليات ولوحات جدارية من بذور الدوم والتى تلقى إقبالا كبيرا من السياح وزائرى المحافظة وفى المعارض البيئية التى يجرى تنظيمها داخل وخارج المحافظة.

وتتضمن مراحل النقش على الدوم البدء بتفريغ الثمرة من كافة العوالق بها بوضعها فى المياه الساخنة وقطعها بعد ذلك بمنشار صغير واستخراج لب البذرة الجاف للبدء فى الكتابة عليه ورسم النقوش التى سيتم تفريغها وبعد الانتهاء من الرسم يجرى تفريغ تلك الرسومات بالنحت الغائر أو البارز، وذلك باستخدام آلة قطع كالمشرط أو الجفت الحاد وكذلك استخدام شنيور حفر مشابه لأدوات طبيب الأسنان وإن كان الحصول عليه صعبا بالنسبة لأغلب المحترفات فى تلك الصناعة.

حنان محمود حسن إحدى الفتيات التى نجحت فى احتراف فن النقش على الدوم والتى بدأتها بالهواية فقط لكونها تحب ثمار الدوم ومع مرور الوقت نجحت فى تطوير إمكانياتها لإنتاج ما يطلبه الزبائن منها كصناعة الميداليات المنقوش عليها أسماء محددة وجمل بعينها وكذلك عمل المسبحة العملاقة التى تزين جداريات المكاتب والمنازل والمنقوش عليها أسماء الله الحسنى وغيرها من الأعمال اليدوية التى تنتجها.

تقول حنان فى تصريح خاص لــ"" إنها من قرية عزب القصر بالداخلة وحاصلة على ليسانس آداب وتربية قسم تاريخ ولم تنجح فى الحصول على وظيفة بمؤهلها، فقررت أن تبحث لنفسها عن فرصة لتوفير مصدر للدخل على الرغم من عدم ثباته ولكنه مرتبط بهواية تحبها وتقضى فيها أوقات الفراغ، حيث بدأت فى تنفيذ فكرتها بالنقش على الدوم بطرق بسيطة وبدائية ومع إصرارها رغم صعوبة التجربة إلا أنها نجحت فى إنتاج أعمال فنية تلقائية نالت إعجاب العديد من أصدقائها ومعارفها فقررت التفرغ نسبيا لاستكمال العمل.

تضيف حنان أنها متزوجة ولديها طفلان وتقوم بممارسة تلك الحرفة فى المنزل وتشارك فى العمل الجماعى مع جمعية تنمية المجتمع بقرية الجيزة التى تسكن فيها بعد زواجها وتمارس عملها وفقا لما يتم طلبه منها من أعمال وقطع فنية وميداليات بجانب عملها فى إنتاج هاند كرافت من تدوير المخلفات المنزلية وعمل بوكيهات الورد الخاصة بالعرائس من الفوم والبلاستيك وصناعة التشكيلات الفنية من عجينة السيراميك.

وتؤكد حنان أنها تستطيع تنفيذ أية رسومات أو نقوش على ثمار الدوم وتنتج كميات بالطلب، وذلك لصعوبة التسويق على مستوى القرية أو المدينة وتتمنى أن تلقى دعما مناسبا فى تسويق منتجاتها لتوفير عائد يحقق لها الانتظام فى تلك الحرفة التى تستغرق منها وقتا طويلا لكونها تعتمد على النقش اليدوى وتنفيذ كافة مراحل الهاند كرافت يدويا وتستخدم أدوات متفاوتة الأسعار وفقا لطلب الزبائن وميزانيتهم التى سيدفعونها حيث لا يزيد ميدالية الدوم فى شكلها النهائى عن 10 أو 15 جنيها كحد أقصى.

 

حنان (1)
 

 

حنان (2)
 

 

حنان (3)
 

 

حنان (4)
 

 

حنان (5)
 

 

حنان (6)
 

 

حنان (7)
 

 

حنان (8)
 

 

حنان (9)
 

 

حنان (10)
 

 

حنان (11)
 

 

حنان (12)
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق