صور.. مسجد سادات قريش أول مسجد بنى فى الإسلام على أرض مدينة بلبيس

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

يُعتبر مسجد "سادات قريش" الموجود بشارع "بور سعيد" بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، أول مسجد بُنيَّ فى ، فضلًا عن كونه أقدم آثار المعمار الإسلامى فى أنحاء الجمهورية، فيما أُطلق اسمه تكريمًا لشهداء المسلمين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى معركتهم التى جرت بمدينة بلبيس قبل أكثر من 1422 عامًا، ويرتبط معاه أبناء مدينة بلبيس خلال شهر بروحانياته العطرة وحرصهم على صلاة التراويح والفجر فيه.

وعن تسمية المسجد بهذا الاسم، قال الدكتور مصطفى شوقى مدير عام منطقة التفتيش على الآثار الإسلامية والقبطية بمحافظة الشرقية، إن الجيش الإسلامى، بقيادة عمرو ابن العاص، سار من رفح ثم العريش والقنطرة والصالحية والقصاصين، ثم اجتاز تلال وادى الطميلات فأصبح على مشارف مدينة بلبيس، ودارت المعارك بالمدينة بين الجيشان المسلم والرومانى وانتهت بهزيمة ساحقة للرومان. واستقرت القبائل العربية فى بلبيس، وأقاموا فى المكان الذى استشهد فيه سادات قريش وسمى مسجد سادات قريش.

وتابعأنه ورد عن "المقريزى" عن مدينة بلبيس بأنها سميت فى التوراة أرض جازان ومن المرجح أن يكون مسجد سادات قريش من أحد المساجد الأولى التى أنشئت فى مصر، ولكنه لم يسجل فى تعداد الآثار الإسلامية، حيث سار الجيش الإسلامى بقيادة عمرو بن العاص من فرح العريس ثم الغرام حتى وصل بلبيس ودارت بها معارك بين الجيش العربى وجيش الرومان وعلموا هزيمة نكراء وأقيم المسجد فى نفس المكان تخليدا الصحابة رسول الله.

وأضاف: تبلغ مساحة المسجد نحو ثلاثة آلاف متر مربع، والمسجد مستطيل من الداخل مقسم بأربعة أروقة موازية لجدار القبلة ومقسمة بثلاث صفوف من البوائك كل بائكة مكونة من ست عقود محمولة على أعمدة ذات تيجان مختلفة الشمل منها قبطى وكورنثى وإسلامية، المسجد ثلاث واجهات رئيسية الشمالية الشرقية بها كتلة المدخل، وتم تجديد بناء المسجد فى نهاية العهد العثمانى على يد الأمير أحمد الكاشف، أمير مصر السابق، والذى أنشأ مئذنة المسجد، فيما يضم المسجد بعض المعالم الفرعونية الموجودة بغرب المسجد على هيئة نوافذ زجاجية وسقف خشبى، ورغم تواجده فى المركز الخامس عشر للمساجد الأشهر على مستوى العالم، إلا أن آخر ترميم للمسجد تم فى عهد الخليفة المأمون، بالعصر العباسى.

وناشد مدير عام منطقة التفتيش على الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية، رجال الأعمال بضرورة التدخل وتبنى إعادة بناء مأذنة المسجد، والمساهمة فى إعادته لأصوله القديمة حتى يكون مزارًا سياحيًا.

الجدير بالذكر أنه يتوافد على المسجد الآلاف من أبناء مدينة بلبيس والقرى المجاورة لآداء الصلاة، خاصةً فى شهر رمضان، والذى يشهد إقامة صلاتى التراويح والتهجد بحضور آلاف من أهالى المنطقة والمناطق المحيطة.

59347726_424900338308259_5867827003180187648_n
 

 

59385766_667475287015044_586423414277799936_n
 

 

59466289_180272976203876_3346474543781773312_n
 

 

59908513_414330119355653_7210630528066650112_n
 

 

60081733_385803538688192_5126054492957048832_n
 

 

صورة خارجية للمسجد
 

 

صورة قديمة للمئذنة
صورة قديمة للمئذنة

 

لافتة أثرية تعلو أخرى حديثة بالمسجد
لافتة أثرية تعلو أخرى حديثة بالمسجد

 

مسجد سادات قريش
مسجد سادات قريش


 

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق