شاب من الشرقية مبتور القدمين يحلم بوحدة سكنية والزواج

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

"حقنة خطأ دمرت حياة شاب من أرياف الشرقية، وحولت حياته إلى عذاب منذ كان رضيع عمره 12 شهر إلى أن صار شاب فى السادسة والثلاثين من العمر، يحلم مثل غيره من الشباب بالزواج والإنجاب".

القصة تدور أحداثها فى عزبة الشراقوة التابعة لقرية مباشر بالإبراهيمية بمحافظة الشرقية، عندما تعرض "أحمد بخيت أحمد" إلى نزلة معوية وعمره 12 شهرا، وتم عرضه على طبيب، فأعطاه حقنة تسببت له فى ارتفاع شديد بدرجة الحرارة وتورم شديد بالساقين، قرر بعد الأطباء بتر ساقيه وهو مازال طفلا رضيعا.

"عايز المسئولين فى محافظة الشرقية ينظروا لى نظرة عطف" قالها "أحمد" ابن السادسة والثلاثون من العمر لـ "" ولخص المعانأة التى يعيشها، قائلا: قصتى بدأت بتعرضى لحالة إهمال طبى منذ كنت طفل رضيع، ليقرر بعدها الأطباء بمستشفى الزقازيق الجامعى، بتر الساقين، وبالرغم من ظروفى الصحية واصلت تعليمى حتى الثانوية الأزهرية، ولم أتمكن من الذهاب إلى الجامعة لعدم قدرتى أسرتى على الذهاب معى أو توفير وسيلة مواصلات أمنة تنقلى أو شراء كرسى متحرك أو أطراف صناعية، واكتفيت بالثانوية العامة.

وتابع: أعيش مع أسرتى المكونة من الأبوين، و5 أشقاء تم زواج 3 بنات والباقى نعيش سويا فى منزلنا بالعزبة، قبل أن يتوفى والدى منذ عدة أشهر من الحزن على حالتى، وحاولت بشتى الطرق منذ الثامنة عشر البحث عن فرصة عمل فلم أجد، وذات يوم توجهت مع عدد من شباب القرية لمدينة العاشر من ، للعمل فى أحد المصانع وكان الجميع يتم الموافقة عليه ويتم الاعتذار لى بسبب حالتى الصحية، إلى أن شاهدنى مدير شركة أثناء دخوله بسيارته واستوقفنى وشرحت له قصتى، فتكرم بعمل راتب شهرى لى 200 جنيه منذ 2009 وطالبنى بعدم الحضور وأن يتم إرسال المبلغ لى شهريا ومع مرور السنوات زاد الراتب وأصبح 1000 جنيه ولم يكتف بذلك بل قام بالتأمين عليه فى الشركة.

واستطرد قائلا: حاولت تقديم أوراقى فى الشئون الاجتماعية، وفى كل مرة يتم الرفض والسبب أنى مؤمن عليه، والتأمين من شركة خاصة وهذا حقى من الدولة لكونى من ذوى الاحتياجات الخاصة، وكما قدمت على طلب لمحافظة الشرقية للحصول على وحدة سكانية تبع الإسكان الاجتماعى، وكل مرة يتم الرفض بعد قيام الشئون بعمل بحث توضح فيه أنى خاضع لتأمين خاص 1000 جنيه شهريا، وسبق وتم نشر قصتى فى المواقع الإلكترونية، وتواصلت معى مسئولة من وزارة الإسكان وتم وعدى بالحصول على وحدة سكانية واتضح أن ذلك كان سراب ولم يحدث.

واختتم حديثه قائلا، أنا نفسى أعيش زى أى شاب فى سنى، وأتزوج وحاولت البحث عن أى فرص عمل إضافية ولكن دون جدوى الراتب لن يكفى المتطلبات الشهرية، لشاب فى مثلى، كان ممكن أى شاب يكون فى نفس ظروفى، كما سبق وتقدمت لأكثر من فتاة بالقرية ويتم رفضى لعدم توفير شقة، كما أنا فى أشد الحاجة لأطراف صناعية حديثة تساعدنى على التجول فى القرية.

للتواصل مع الحالة على رقم 01207585513

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق