18 منظمة حقوقية تتقدم ببلاغات للأمم المتحدة ضد العدوان التركى على سوريا.. قوات أردوغان ترتكب جرائم التطهير العرقى بحق الأكراد.. وتفتح الباب لهروب 70 ألف "داعشى" من السجون.. والمجتمع الدولى "متواطئ" ضد الإنسانية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

تقدمت 18 منظمة حقوقية محلية وإقليمية ودولية برسالة للأمين العام للجمعية العامة للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، والمفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو غراندي"، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيلى، عن العدوان العسكرى التركى على الأراضى السورية.

 

0b6995cf5b.jpg

الأمم المتحدة


 

جيش الاحتلال التركى يرتكب جرائم ضد الإنسانية

وأكدت المنظمات أن العدوان العسكرى التركى فى شمال شرق سوريا مثير للقلق الشديد، وأن مثل هذا الإجراء لن يتعارض مع القانون الدولى فقط وسيكون غير قانونى، ولكن الجانب الأكثر إثارة للقلق هو أنه سيؤدى بالتأكيد إلى المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وأوضحت المنظمات أن موقف الرئيس التركى أردوغان القمعى المستمر تجاه الشعب الكردى يثير المخاوف من أن يتم التطهير العرقى على الحدود التركية السورية، مع الأخذ فى الاعتبار التواطؤ السابق للدولة التركية مع تنظيم داعش.

 

0790324c69.jpg

داعش

 

تحرير 70 ألف مقاتل داعشى من السجون

وأضافت المنظمات أن العدوان العسكرى التركى على الأراضى السورية سيفتح الباب لتحرير 70 ألف سجين داعشى محتجزين لدى القوات الديمقراطية السورية (SDF)، وسيكونون قادرين على استعادة حريتهم واستئناف إرهابهم، محذرة من ارتكاب قوات الاحتلال التركية لأنشطة الإبادة الجماعية ومقتل النساء والإبادة العرقية، ليس فقط للأكراد ولكن أيضًا للجماعات العرقية والدينية الأصلية فى المنطقة وأماكن أخرى فى العالم.

ولفتت المنظمات فى رسالتها للأمم المتحدة إلى أن فشل المجتمع الدولى فى منع مثل هذا العمل العسكرى يثير مسألة تواطؤه فى الجرائم التى تُرتكب على الأراضى السورية، مشيرة إلى أن الأكراد ضحوا بأكثر من 10 آلاف شخص فى الحرب ضد الإرهاب العالمى، داعية الأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف عام يدعو أردوغان إلى التخلى عن أى عمل عسكرى فى منطقة روجافا سيؤدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية الحالية وإلى عودة أعمال داعش.

 

4d552011-7a0f-4382-a9e1-294daeb24a61

أيمن عقيل بالأمم المتحدة
 

أردوغان يرتكب جرائم التطهير العرقى بحق الأكراد

من ناحيته وصف أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان (إحدى المنظمات الموقعة على الرسالة)، العدوان العسكرى التركى على الأراضى السورية بأنه تطهير عرقى للأكراد، مؤكدا أن ما حدث ليس مجرد عدوان على أرض ذات سيادة حيث ترتكب قوات الاحتلال التركية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الأكراد بعفرين السورية.

 

الموقعون على الرسالة
 

وتم التوقيع على الرسالة من أكثر من 18 منظمة وشخصية عامة دولية وإقليمية، وهى (التحالف من أجل حقوق الأقليات، الرابطة الأمريكية جوريستاس (AAJ)، رابطة الحقوقيين التقدميين - جنيف (سويسرا) مركز زاجروس بور ليه درويت دو أوم - جنيف (سويسرا) أوسكال هيريا بيلدو (تحالف الباسك السياسي)، مؤسسة فرانز فانون - باريس (فرنسا)، فرانس ليبرتيه - مؤسسة دانييل ميتران، الشبكة الاجتماعية للإسكان وحقوق الأراضى - الحركة الهندية "توباج أمارو"، الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين الدولية لتطوير التعليم ، الجمعية الدولية لحقوق الإنسان الجمعية الإيطالية للمحامين الديمقراطيين التحالف الكردي السويسري، حركة مكافحة العنصرية من أجل السلام، مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، مشروع الديمقراطية الكوردستانية الإيرانية، الجمعية الإسبانية للقانون الدولي لحقوق الإنسان الحزب الاجتماعي الديمقراطي في سويسرا، حزب الباسك السياسى).

 

63c09cd733.jpg

أردوغان وداعش

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق