البابا تواضروس: إذا الشباب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المحرك الأقوى لحياة الإنسان هو محرك المحبة فهى المفقود أو النادر الوجود، وخلق الله الكون والكائنات من المحبة فأحب الإنسان قبل أن يخلقه وكانت الإرادة البشرية أن نعيش فى المحبة لكن الإنسان بحث عن الغلبة والقوة والمشاعر السلبية فى الحقد والغيرة جعل الأخ يقتل أخيه وصارت كل المحركات بعيدا عن القصد الإلهى.

وأضاف قداسة البابا تواضروس، فى محاضرته بعنوان "فى حب " لطلاب جامعة حلوان اليوم الثلاثاء، أن الإنسان يعتدى على الطبيعة والمناخ وحرارة الأرض تزداد، مؤكدا أنه يجب أن يحب الإنسان باقى البشر والطبيعة، موضحا أن المحبة محرك يمكن أن يحرك الإنسان فى كل اتجاه وخاصة اتجاه البشر فالإنسان خليفة الله فى الأرض".

وتابع: "عليك أن تسعى لأن تبتعد عن كل المشاعر السلبية وأن تهتم بمساعدة الآخر ودعمه والستر على أخطائه ويمكن أن تكتبوا صفحة جديدة فى تاريخ حياتكم والوطن عند الإعلاء من شأن المحبة وعندما يمتلأ الإنسان بالمحبة الحقيقة يسعى ويفرح، قائلا: "عندما نقف أمام الله سيسألنا عن مقدار المحبة التى تم تحصيلها فالمحبة التى يسعى وراءها الإنسان على الأرض هى الرصيد الباقى له فى السماء".

وقال قداسة البابا تواضروس: "أنا واثق أن شباب مصر هم أصحاب إرداة ومحبة للوطن والأقدر على تحمل المسئولية والنهوض بمصر، وأغير فى قصيدة أبى القاسم الشابى لأقول إذا الشباب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ، ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر فى جوها واندثر ، إليك الجمال الذى لا يبيد إليك الوجود الرحيب النضر.

يذكر أن قداسة البابا يرافقه وفد كنسي يتكون: نيافة الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس والأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق والقس كيرلس بشرى سكرتير قداسة البابا والقس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والدكتور إسحق عجبان عميد معهد الدراسات القبطية ووكيل المعهد الدكتور عادل فخري والسيدة بربارة سليمان مدير المكتب البابوي للمشروعات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق