وكيل وزارة الرى:لدينا سيناريوهات للتعامل مع الفيضان وجاهزين لكل الطوارئ

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أعلن الدكتور رجب عبد العظيم الوكيل الدائم لوزارة الرى بدء السنة المائية الجديدة لعام - 2020 اليوم لمصر تنفيذا لاتفاقية مياه النيل المشتركة بين والسودان الموقعة عام 1959 والتى تبدأ من الاول من اغسطس من كل عام بينما تبدأ بالسودان فى الأول من يوليو من كل عام ، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من كافة أعمال الصيانة اللازمة لمنشآت السد العالى وخزان اسوان استعدادا لموسم الفيضان الجديد.

أضاف عبد العظيم تلقى من خلال لجنة ايراد النهر في اجتماعها نهاية الاسبوع الماضى تقريراً شاملا حول موقف الفيضان الجديد من خلال بعثة الرى بالسودان، حول الاستعدادات التى تمت مع الخرطوم، لمتابعة مناسيب الخزانات والسدود والتصرفات داخل السودان، وذلك تنفيذا لاتفاقية 59 لإدارة مياه النيل، حيث يتم بشفافية تبادل البيانات والمعلومات، ومتابعة صور الأقمار الصناعية، ومتابعة أعمال التنبؤات بالفيضان، وكذلك تقارير الأحوال الجوية والأمطار على السودان والهضبة الاثيوبية، مع تكثيف التواصل مع قطاع مياه النيل على مدار الساعة لإبلاغ قرارات المقاييس المختلفة بإستخدام كافة وسائل الإتصال الحديثة.

أوضح عبد العظيم أن موسم أقصى الإحتياجات المائية للبلاد "الصيف" قد قارب على الإنتهاء حيث بدأ بعض المزارعين فى "تصويم" الأرز فى مساحات قليلة تمهيداً لحصاده، كما تتم متابعة الأحوال المناخية وسقوط الأمطار فى اثيوبيا وما يحدث فى السودان يكون مؤشر لحالة الأمطار التى تسقط على الهضبة الإثيوبية، لافتا إلى أن اللجنة مسئولة عن وضع السيناريوهات المختلفه مع موسم الفيضان، وضع الميزان المائى للبلاد، وتحديد برامج الصرف من السد العالى والتخزين، حيث تضم فى عضويتها رؤساء الهيئات والمصالح والقطاعات المعنية بالفيضان، وذلك من خلال استقبال تقارير بعثات الرى، بعد مناقشة التوقعات، والبدائل المقترحة لتشغيل السد العالى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، وكذلك استعراض مناسيب النيل داخل البلاد، وعلى طول المجرى لضمان التوزيع العادل للمياه طبقا للاحتياجات المائية.

من جانبها أوضحت الدكتورة ايمان سيد أحمد رئيس قطاع التخطيط والمشرف على المركز وعضو اللجنة أن البعثات من مهامها ان تقوم بتقييم الموقف المائى للبلاد ومعدلات سقوط الأمطار، وتوقعات الايراد المائي الواصل لبحيرة ناصر من هذه الامطار حيث تتراوح رحلة المياه من أعالى النيل وحتى البحيرة ما بين 10 ايام أواسبوعين حسب سرعة وحجم المياه خلال هذه الفترة من كل عام ،وان تقرير البعثة بالسودان حول تأثير معدلات الامطار المتزايدة علي الهضبة الاثيوبية، يسهم فى الحفاظ علي منظمومة الاتزان المائى بين حجم المنصرف والمطلوب لاحتياجات البلاد المائية وبين حجم المطلوب تخزينه لتعويض الفاقد من منسوب المياه بالبحيرة بالاضافة الي تقرير بعثة الرى باوغندا.

أضافت أن مصر تراقب تطورات الفيضان من الهضبة الاثيوبية عند مقياس "الديم" الذي يمثل اقدم محطة لقياس منسوب النيل الازرق علي الحدود السودانية – الاثيوبية من محطات الرصد وقياس المناسيب التابعة للري المصري بالسودان، وبالتنسيق مع الجانب السودانى باستخدام أحدث الطرق العلمية، علاوة علي تحليل صور الاقمار الصناعية للسحب الممطرة فوق الهضبة الاثيوبية، موضحة ان بيانات المحطات المنتشرة علي طول النيل الازرق تعطى تقديرات الفيضان بصورة يومية يتم من خلالها التنبؤ بحجم الفيضان بعد انتهاء شهور اغسطس وسبتمبر، واكتوبر حيث تنتهي ذروة الفيضان التي تأتي بنحو 70% من حجم المياه خلالها وبالتالى نتوصل لامكانية تحديد الحصيلة النهائية للفيضان وتحديد التصنيف الملائم له.

وعلى صعيد آخر أكدت مصادر مسئولة بالوزارة أنه من الصعب الحديث عن فيضان النيل الجديد حيث ان المؤشرات الأولية لمعدلات سقوط اﻻمطار علي الهضبة الأثيوبية والتي يتم رصدها من خلال تحليل صور الاقمار الصناعية بمركز التنبؤ بالفيضان التابع لقطاع التخطيط بالوزارة تدور حول معدل المتوسط وأقل من المتوسط.

    
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق