أبرزها الوفد والدستور.. مطبات في حياة الأحزاب السياسية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
لم يخلُ حزب من الأحزاب السياسية من مشكلات في مسيرته خاصة في الأمور الداخلية بالحزب التي غالبا ما تختلف القيادات عليها وربما تنتهي باستقالة البعض أو اتخاذ قرارا بفصل البعض من الحزب نهائيًا وقد لا تنتهي المشكلة عند هذا الأمر، إذ يمتد الأمر بقضايا في المحاكم أو إشكاليات ما بين المفصولين والقيادات الموجودة.

بيت الأمة

وفى حزب الوفد منذ أكثر من ثلاث سنوات أيضا أثناء فصل القيادي الحالي فؤاد بدراوي من الحزب إبان فترة رئاسة الدكتور السيد البدوي للحزب ظلت الأمور متوترة ونظّم بدراوي وقفات مستمرة أمام الحزب وحاول دخول الحزب حينها ومعه أيضا بعض المفصولين، وتوالت الأحداث حتى عاد فؤاد بدراوي للحزب في عهد أبو شقة.

وبعد انتخابات الهيئة العليا ما يقترب من العام من الآن ظهرت مشكلة ممن لم يحالفهم الحظ في الانتخابات وأعلنوا عن وجود شبهات في الانتخابات ولجأوا إلى القضاء وتقديم مخالفتهم حتى يتم إبطال الانتخابات، وسرعان ما اتخذ المستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب، قرارا بفصل مجموعة منهم معلنا صحة الانتخابات من خلال اللجان المشرفة عليها والمراقبون للانتخابات من الخارج، وأثناء الاحتفال بمئوية حزب الوفد دعا أبو شقة إلى لمّ الشمل، لكن المفصولين لم يستجيبوا وخلال الإفطار السنوي للحزب منذ يومين جدد دعوته أيضا بلمّ الشمل، وكان شرط المفصولين هو إبطال انتخابات الهيئة العليا للحزب لتستمر أزمتهم.

المؤتمر

وفى حزب المؤتمر أعلن الأمين العام للحزب السابق، أمين راضي، استقالته من الحزب منذ ما يقترب من العامين، وتوالت معه استقالات كثيرة من الحزب استمرت لأكثر من يومين، وأعلن حينها أن استقالته بسبب عدم التنسيق معه من قبل رئيس الحزب في اتخاذ القرار وانفراده بالقرار، وأكد أن استقالته نهائية لا رجعة فيها واستقرت الأمور بعد عدة أيام من الاضطراب.

المصري الديموقراطي

وفي حزب المصري الديموقراطي منذ عدة سنوات أعلن رئيس الحزب السابق الدكتور محمد أبو الغار استقالته من رئاسة الحزب، وتوالت معه استقالات من الحزب حتى أجريت الانتخابات واستقرت الأمور داخل الحزب بعدها.

الدستور

وفى حزب الدستور الذي أسسه الدكتور محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، حدثت مشاحنات على رئاسة الحزب منذ ما يقترب من عامين عندما أعلن خالد داوود رئاسته للحزب في وقت مفاجئ، لافتا إلى أنه جاء من خلال الانتخابات فسرعان ما أعلنت جبهة أخرى في الحزب أن رئاسة خالد داوود باطلة للحزب ولم تجرى انتخابات، وأعلنت الجبهة إجراء انتخابات وفوز أحمد بيومي برئاسة الحزب ليظل هناك رئيسان للحزب لأكثر من عام حتى تم إجراء انتخابات بعد إرضاء الطرفين والإقناع بالأمر.

حزب التجمع

وفي حزب التجمع عندما أعلن القيادي السابق والنائب الوحيد المنتخب في البرلمان، عبد الحميد كمال، استقالته من الحزب لعدم تفاهمه مع رئيس الحزب الحالي سيد عبد العال، وخاصة أن عبد العال معين في البرلمان وكمال منتخب، أعلن استقالته وجرت محاولات لإرجاعه لكن لم يعد إلى الحزب وظلت الأمور على ما هي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق