الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "حديث القرآن عن الصدق والصادقين"

الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "حديث القرآن عن الصدق والصادقين"
الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "حديث القرآن عن الصدق والصادقين"
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة لتكون تحت عنوان: "حديث القرآن الكريم عن الصدق والصادقين"، مشددة على الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين “الأولى والثانية” مراعاة للظروف الراهنة.

 

وذكر بيان للوزارة اليوم، أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أكد أن الصدق أحد أركان الإيمان، والكذب أبرز علامات النفاق والمنافقين، وأن حديث القرآن عن الصدق والصادقين حديث عظيم، هذا الخلق الأصيل الذي يعد أحد أهم علامات الإيمان، حتى أن بعض العلماء قد ربطوا بين الإيمان والصدق، فقالوا الإيمان: هو أن تقول الصدق مع ظنك أن الصدق قد يضرك، وألا تقول الكذب مع ظنك أن الكذب قد ينفعك، فالصدق أحد أهم ركائز الإيمان، كما أن الكذب أبرز وأخص صفات النفاق والمنافقين، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) :"آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا وعَدَ أخْلَفَ، وإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ".

 

وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أدى خطبة الجمعة بمسجد السلام فى شرم الشيخ أمس بعد تطويره، حيث أكد أن الله سبحانه وتعالى يقول:"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"، بالقرآن، والأديان جاءت لسعادة الناس والقرآن تحدث عن المنافقين حديثا يكشف طبيعتهم فى كل مكان وزمان، وبين لنا أن الله لا يحب الفساد والمفسدين، والمفسدون قسمان، الأول هم الخوارج والبغاة وأحكامهم فى الفقه وعند الفقهاء معلومة كما ورد فى القرآن، فمن جعل الإفساد والتخريب منهج فهم بغاة.

 

وتابع جمعة: "قضية الوعى هامة جدا لأن المنافقين يستغلون الجهل وعدم الوعى، ومبادرة الوعى التى أطلقناها فى وزارة الأوقاف بالتنسيق مع المجلس الأعلى للإعلام، وبعض المفسرين فسر قول الله "وفيكم سماعون" بالجواسيس ومن هنا يأتى التحذير من الخونة والجواسيس والطابور الخامس، ولم تسقط دولة عبر التاريخ إلا وكانت الخيانة من بعض أبناءها.

 

وأكد وزير الأوقاف:"قضية الوعى وبيان ما تحكم به الدول وإنجازات لدحض هؤلاء المنافقين والخونة"، لافتا إلى القرآن الكريم تحدث عن الطابور الخامس والمنافقين، ونفرق هنا بين التعبير عن الرأى والكذب والافتراء والتدليس قصد الفتنة وإيقاع الدول، والعملاء والخونة والجواسيس جزاءهم مثلما ذكر الله فى القرآن :"مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلًا".

 

وصفتهم الثانية هي الحقد على الأوطان مثلما تفعل الجماعات الإرهابية يقول الله تعالى:"إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ".

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.