تاريخ الإخوان الفاشى ضد معارضيها.. كيف شهرت الجماعة بكل من انتقدها؟

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أكد الدكتور طه على، الباحث السياسى، أن تاريخ الجماعة ملىء بالفاشية ضد كل من يجرؤ على نقدها وبخاصة إذا كانت تلك الأصوات الناقدة تخرج من داخل الإخوان؛ مشيرا إلى أن الجماعة تنظيم مغلق يقوم على مبادئ السمع والطاعة، وبالتالى فمن المستبعد أن نجد صوتاً يخالف رأى التنظيم داخليا، وإلا كرَّس التنظيم كافة إمكانياته لمهاجمة تلك الأصوات التى تجرؤ على التفكير خارج الصندوق، أو نقد الأوضاع القائمة بداخلة.

وقال الباحث السياسى، أن تاريخ الجماعة يزخر بالكثير من الحالات التى تقمع كل صوت معارض داخلها، بداية من حملة التشهير التى طالت أحمد السكرى رفيق حسن البنا عام 1947 لا لشيء إلا لتجرؤ السكرى وقيامه بنقد حسن البنا الذى سارع بفصله ضارباً بالقواعد التنظيمية عرض الحائط، ثم يعقب ذلك حملة تشهير يعمل الإخوان على ترويجها حتى اليوم.

وتابع طه على، كاشفا فاشية الإخوان ضد من يعارضها من داخل الجماعة: كغيرها من التنظيمات السرية، ونتيجة للصراع الدائم مع البيئة المحيطة منذ نشأتها، فإن جماعة الإخوان تعانى من القلق الدائم تجاه كل من تراه قادر على كشف أسرارها، أو يهدد منظومة الأساطير التى قامت عليها مثل السرية، والسمع والطاعة، والبراجماتية فى التعامل مع البيئة المحيطة لها؛ لذا فى لذا فمن غير المستغرب أن يشن الإخوان هجمات شرسة ضد كل من يخالفها فى وبخاصة من خرج من رحمها.

واستطرد الباحث الإسلامى: فى أعقاب 30 يونيو تعرضت جماعة الإخوان لأزمة مصيرية هى الأشد فى تاريخها؛ فلم تعد فى مواجهة السلطة فقط كما كان فى مراحل سابقة، فقد دخل المجتمع أحد اطراف الصراع ضد الجماعة وبخاصة بعد حالة الانكشاف التى تعرضت لها بعد تجربة وصولها للسلطة ما بين 2012 و2013، وتضرر المجتع من ممارسات الإخوان سواء أثناء وجودهم فى السلطة، أو حتى حملة العنف التى قادتها الجماعة بعد 30 يونيو 2013 ضد الدولة المصرية، وإحدى نتائج هذه الأزمة، هى انعدام الرؤية والتوازن فى مواجهة كافة أشكال النقد سواء داخلية أو خارجية لدى الجماعة، لتتعاظم حدة وشراسة هجومها على من يخالفها الرأى.

كان محيى عيسى، أحد القيادات التاريخية للإخوان السابقة، كشف كواليس استقالته من الجماعة الإرهابية لأول مرة، أن الإخوان استخدمت معنا قمعًا معنويًا وتنظيميًا، فقد استفردت قيادات الإخوان وكان وقتها مأمون الهضيبى برئاسة الهيئة البرلمانية للإخوان وكان احدنا لا يستطيع أن يقدم سؤالا أو استجوابا إلا بإذنه، والغريب أن قرار تأييد ترشح مبارك اتخذه مكتب الإرشاد دون التشاور معنا وفرضه علينا، وعندما اعترضت وخالفت القرار ورفضت ترشحه تم استجوابى من الحاج مصطفى مشهور وتهديدى بالفصل من الجماعة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق